اعمدة

ناهد مشي .. تكتب .. عن تأبين شاعر ” أمتي ” ب اتيليه القاهرة

 

 

 

شهد (اتليه) القاهرة بوسط البلد اولى فعاليات تأبين الفقيد الكبير الدبلوماسى والاديب الكبير محمد المكى ابراهيم وهى فعاليات ممتدة تنظمها وتشرف عليها لجنة التأبين التى يرأسها الاديب والمثقف الكبير والسفير جمال محمد ابراهيم والتى شهدها جمهور غفير وكان حضورا مميزا
تحدث فى الليلة الماتعة هذه رغم انها تأبينية كثير من المثقفين والكتاب المصريين والسودانيين وعلى رأسهم الكاتب والناقد الكبير شعبان يوسف والشاعرة الفخيمة عزة رياض التى القت قصيدة للشاعر الراحل وكانت غاية فى الروعة وكذلك الشاعر المصرى الخولى وكانوا نجوما سوامقا فى سماء دوحة المثقفين المصريين التاريخية اتيليه القاهرة العتيق والذى تشم فيه عبق تاريخ الفكر الثقافى المصرى وهو مكان ملهم فى (حد زاته).
كما تحدث واسهم بصورة كبيرة فى القاء كثير من الاضواء على الفقيد الكبير الاستاذ الشاعر:- عبدالقادر الكتيابى والذى اعطى بعضا من ملامح مسيرته الشعرية والفكرية واستعرض احد نصوصه الشعرية.
وابدع فى الحديث عنه وعن الجوانب الخفية غير المرئية فى حياته وباسهاب كبير الاديب السفير جمال محمد ابراهيم والذى استعرض مسيرته استعراض العارف الملم به واشار الى تأثير محطات عمله الدبلوماسى على انتاجه الفكرى واتحفنا بما لم نكن نعلمه عنه.
كذلك تحدث عنه حديث العارفين الباحث: بكرى يوسف البر ابن الابيض وصديقه الصدوق متناولا تجربة مدرستهم الشعرية: الغابة و الصحراء هو ورفيق دربه الراحل النور عثمان ابكر ومن تبعهم لاحقا:- صلاح احمد ابراهيم و مصطفى سند مسلطا الاضواء على هذه التجربة وانبأنا عنها انباء الخبير مستفيدا من خصوصية العلاقة والنشأة فى الابيض (درة السودان).
كذلك تحدث المفوه والمبدع المتمكن والخبير الحاذق والممتع سردا وحكيا الاديب الاريب خالد الشيخ والذى (جاب من جوا) كما عهدته مبدعا حقا ملما بكل ضرب و فكر، عالم بالتراث و الانساب، ملم بكل شاردة وواردة متعلقة بالراحل الفخيم، وكلما وجدته متحدثا فى اى محفل شدنى بمقدراته المهولة فى جذبك لمتابعته ويعرف كيفية ايصال ما يريد الى عقلك فيأسر لبك وخيالك وهو يستحق ان تفرد له مساحة اكبر للحديث عن القامة والفخامة (ود المكى) وقد اسرنى تماما بخطابه المفوه فى هذه الامسية وكم تمنيت ان تنفسح امامه الساحة ولكن.
وهنا تأتى التحية للقامة ورائدة المصروسودانية : بشرا وفكرا وهى سفارة شعبية سودانية بحق وهى تنبرى لكل ما يهمنا، اجدها فى كل محفل ومنشط الاستاذة اسماء الحسينى والتى تحدثت عن علاقتها بالراحل وازهلت مسامع الحضور باحد ابداعات الراحل فاطربت واشجت.

 

 

شهد الليلة الكاتب المبدع وصاحب الرؤية السياسية المستنيرة والذى اعتبره مدرسة فى مضماره مبدعا حقا وهو من الذين استمتع جدا بتحليله وكتابته التى تشخص الداء وتصف الدواء.
كذلك كان حضورا بهيا الشاعر والكاتب الكبير الاستاذ محمد نجيب محمد على، الاستاذ صلاح الباشا

من قاهرة المعز

ناهد مشي.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى