اعمدة

أيمن بدوي .. يكتب .. “خط الأفق” .. هنا أم روابة.. إبداع يتفوق على سنوات العمر

عندما يدهشك الإبداع ويصدمك بصعقة فنية ومهنية وإحترافية من أشخاص يتلمسون خطواتهم الأولى نحو المجال الإعلامي ويتحسسون قدراتهم في إختبار صعب ووعر ويبدأ إبداعهم من حيث انتهى

 

 

 

عندما يدهشك الإبداع ويصدمك بصعقة فنية ومهنية وإحترافية من أشخاص يتلمسون خطواتهم الأولى نحو المجال الإعلامي ويتحسسون قدراتهم في إختبار صعب ووعر ويبدأ إبداعهم من حيث انتهى الآخرون.. بل يتفوقون على الآخرين كماً ونوعاً يُنثر بكل ثقة وثبات وكأن خبرات السنين ومواكبة الحاضر قد جُمعتا في قالبٍ واحد وقُدم للمتلقي ليتدفق رسالة ومهارة وشطارة..

هكذا ظللت في حالة من الدهشة والإحساس الجميل كلما رأيت وسمعت تقريرا مصورا لمبدعي (هنا أم روابة) بصوتٍ ذو مخارج واضحة وقوة في الأداء وثبات في الإلقاء وأنا أرى أمامي يافعا يقدم الدسم منذ الإفتتاحية إلى أن يختتم بخاتمة العادة (نبيل قمبو / أم روابة)..

هذا الإحساس قد يلامس وجدان كل متابع لهذه المنصة الفتية الناضجة والإحترافية ويجعله يتوقف ويستمتع بهذا السحر الجاذب – ولكن / عندي أنا يتسرب إلى دواخلي بحالة من الفرح وخليط من الإحساس الذي أظن (وكل الظن جميل فيه) أنه مختلفا عن الآخرين من المتابعين لأسباب مختلفة وقد تتوفر في زملاء المهنة بعيدا عن الإنتماء إلى إسم ومكان ومحتوى “المنتدى” الواعد..

فالخليط الذي توفر في محتوى وأداء هذه المنصة الإعلامية و”شدَّ” إليه حواسي هو/ أن هذا المنبر يمثل مدينتي التي أحب.. ثم أن الذين يقدمون هذا الإبداع هم صغارنا “عمراً” وكبارنا “أداءً” وتلاميذٌ لم تكتمل مراحل نضوجهم بما يضاهي سنين الخبرات من هذا الأداء والتدقيق الإحترافي..

لم يضحوا صغارا في المهنة بل تجاوزوا سنوات عمرهم إنتاجا وإبداعاً وتخطوا (الكبار) وعرفوا كيف لهم أن يطوعوا من منصات التواصل الإجتماعي وإستغلالها لتقديم مادة ذات قيمة ومعنى بعيدا عن (السخف) والتشوه البصري والإزعاج السمعي..

يرتكز إنتاج ومحتوى “هنا أم روابة” على أرضية شابة وصلبة من أناس يملأ الطموح جوانبهم ودواخلهم تفيض بحب المدينة والمهنة / وطموح وثاب يعملون عبره للوصول إلى أعلى قمة الهرم الإعلامي..

دائما يقدمون تقاريرا منطقية وجاذبة ومهمة تلفت الإنتباه وتوصل صوت مدينتهم إلى الفضاء الخارجي عبر مادة قيمة و (متعوب عليها)، يهتمون بأدق التفاصيل وأركان التقرير الصحفي المكتمل ورؤية متميزة للإخراج والتصوير واختيار موفق للأماكن وحتى الإفادات يتم إختيارها بعناية فائقة..

ظللت متابعا لعملهم لعل أجد فيه ما يُستدعي تدخلي بالنصح أو النقد للتقويم وأن أساهم في مشروعهم (فلم أجد) ولا أعتقد أن هناك ما يستدعي تدخل أي صاحب خبرة في المجال الإعلامي ليبرز لهم ملحوظة “شائهة” أو نشاذا يحتاج النتبيه / بل وجدنا ما يفيدنا برغم عملنا في هذا المجال لما يزيد عن الخمسة عشر عاما..

هذا العمل الذي يخرج مكتملا للمتلقي تقف من خلفه كوكبة مميزة من المبدعين الذين ينتظرهم مستقبلا باهرا في المجال الإعلامي/ وقد تعرفت على وجوههم قريبا وتفاجأت بميلاد هذا النبوغ والمواهب الفعالة والمثمرة..
فعبر عملهم تسللوا إلى نواصي الإبداع – ساعدهم الطموح وأرتقت بهم الموهبة إلى أفق عليا من الأداء والمهارة..

وبرغم قلة الإمكانيات والعمل في ظروفٍ معقدة إلا أن (هنا أم روابة) أصبح منصة توثيقية ونافذة إعلامية تقدم المدينة بصورة تعريفية وحضارية في كافة المجالات / وظل يبرز الوجه المشرق للمدينة اقتصاديا ورياضيا وثقافيا وعكس المشكلات ونشر الوعي والتحذير من المخاطر الصحية والبيئية وظل لصيقا بكل فعاليات المدينة عبر حركة نشطة ودؤبة ومتابعة دقيقة..

نتمنى أن تفتح نوافذ ترفد هذه المنصة بالموارد المالية عبر الإعلان لأصحاب الأعمال والمصانع والمدارس والمراكز الصحية الخاصة وحتى الإعلانات الحكومية مدفوعة القيمة، لتعتمد المنصة على مواردها في الصرف الذي يواجه عملها من توفير إنترنت وأجهزة وترحيل وكل معينات العمل / لأن ما تقدمه ليس بالعمل الصغير وهو يتخطى مرحلة الإعجاب بالأداء أو التفاعل..
هذا العمل هو نواة حقيقية لقناة فضائية لتُعرف الآخرين بمدينة أم روابة وهو عمل يُسهم في رفعة أسهم المدينة تجاريا وثقافيا ورياضيا وأيضا يبعث الأمان والإطمئنان في نفوس المواطن ويساهم في الإستقرار..

أكتب وأنا يملأ جوفي الفخر والإعتزاز بسماء الإبداع الذي أمطر مدينتنا صيبا نافعا تمثل في جيل واعد صاحب مستقبل مشرق.. فشكرا للجمال الذي يُقدم في لوحة رسمها/
محمد عبيد عبدالكريم
نبيل جعفر قمبو
هبة الله محمد علي
رغدة الشامي
عماد محمد نور
عزام عادل
محمود محمد علي
عصماء اسماعيل
إسراء إسماعيل
ثواب اشراق
فاطمة علي
إسراء جعفر
مآب احمد
زينب أحمد جمعة
صلوات مساعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى