محمد الماحي رحمة الله .. يكتب .. السفير عدوي.. والملحق الثقافي.. عزاء واجب !
خرج الفريق عدوي سفير السودان لدى القاهرة بحديث ضعيف جدا لايتناسب مع الأزمة التي واجهها السودانين المقيمين بالقاهرة خلال الايام الماضية.

:
خرج الفريق عدوي سفير السودان لدى القاهرة بحديث ضعيف جدا لايتناسب مع الأزمة التي واجهها السودانين المقيمين بالقاهرة خلال الايام الماضية.
نعم خرج عدوي بعد أن صمت دهرا ولم يتحرك الا بعد حديث الصحفية المصرية اماني الطويل عندما اتهمت حكومة السودان بالتنسيق مع مصر لترحيل السودانين المتواجدين باراضيها
وما علم سعادة السفير أن الشعب السوداني له من الفطنة لقبول أو رفض حديث الطويل بل السوداني المتواجد في مصر يعلم علم اليقين أن المشكة الحقيقية والعقبة الكؤد هي سفارته بكامل طاقمها ووصل لهذه الحقيقة من خلال التعامل في كل الملفات وخاصة ملف التعليم الأكثر اهمية وحساسية ومن أجله لجأت الاسر متخذة طرق وعرة وخطرة (فلاي بوكس)
السوداني المتواجد بالقاهرة كان ينتظر أن تدعم تعليم أبنائه وأن تخرج بمؤتمر صحفي بصحبة الملحق الثقافي عن المدارس اصحاب المدارس الذي جاءوا يحملون سكاكنهم(لسلخ)الاباء والأسر برسوم داراسية (يشيب لها الولدان)
المهم هو ان الذين لايحملون اوراق عدد قليل مقارنة بالعدد الكبير المتواجد بالقاهرة والعلوم ان السوداني الذي لم يأتي بتأشيرة وفق اوضاعه بمفوضية الامم المتحدة.
ويبقى السؤال ماذا قدمتم للجالية المتواجدة في مصر في ملفي التعليم والصحة؟
ومصر دولة لها سيادتها ومن حقها أن تفرض قوانين الاقامة للوافدين إلى أراضيها والمعروف أن مصر تسضيف الكثير من الجنسيات العربية والافريقية منهم من جاء طالبا للعلم أو للعلاج واخرين ضاقت بهم بلدانهم فجاءوا من أجل الحصول على التوطين عبر المفوضية القومية للأمم المتحدة أملا في اللجوء إلى العالم الأول.
أما وجود السودانيين بالقاهرة اجتمعت فيه جميع الاسباب انافة الذكر وذلك بسبب الحرب المفروضة عليه.
المهم هو أن الحرب زادت من تواجد السودانيين بالقاهرة حتى اصبحت الجالية الأكبر تواجدا والأكثر انتشارا في جميع أحياء مصر حتى وصل بعضهم للريف كما استقبلت الجامعات المصرية اعدادا كبيرة جدا من الطلاب السودانين.
نعم جاء اهل السودان لقاهرة المعز ينشدون ملجأ امناً وبرغم هذا التواجد الكبير ومن الطبيعي ان تكون هناك سلبيات من البعض كما هناك ايضا ايجابيات.
وهذه هي طبيعة البشر وقوانين البلد المضيفة قادرة على حسم التفلتات
المهم هو أن أعداد السودانيين بالقاهرة كبيرة جدا معظمهم جاء باسرته من اجل الأمان وتعليم الأبناء
إلا أن السفارة السودانية بالقاهرة لم تكن قدر التحدي وهنا لا (نرمي)كل اللوم على السفير عدوي وهو مثله مثل السفير الذي سبقه وكما هو معلوم ان في بعض الاحيان يكون تعين السفير سياسيا ولاعلاقة له بالسلك الوظيفي.
نعم تم تعين أكثر من سفير خلال فترة الحرب وليس من المعقول ان نحمل السفير وحده مسؤولية الاخفاق ولابد للنظر لكل جسم السفارة(الملحقيات).
وبمتابعتنا لمبنى السفارة القديم نجد أن الأزمة الحقيقة تكمن في بعض الموظفين بالسفارة ولعل اكبر دليل على ذلك الكم الهائل من السماسرة الذين يحلقون حول السفارة خاصة(المطعم السوداني) الذي يقع بالقرب من السفارة نعم السماسرة يحلقون حول السفارة(مستثمرون الأزمات) وهذا هو أكبر واسوأ مظهر سالب للسودانين في القاهرة ولعله موجود من قبل الحرب وبدون حياء تتم المقايضة بين الضحية و(اكلو لحوم البشر) للإنجاز مع من وكيف؟المهم هو أن الإجراءات تمت..!
ومايحدث في القاهرة وعلى أسوار السفارة السودانية يحتاج لوقفة من المسؤولين في الدولة وعلى، أعلى مستويات الحكم نعم عدوي يتحمل مسؤولية الإخفاقات ولكن من الواضح أن هناك لوبي يجيد الصيد في المياه العكر ولابد من تفكيكه.
وفي ذات الأزمة خرج الملحق الثقافي بالسفارة وتحدث عن المدارس واغلاقها وكثيرا ماسمعنا هذا الحديث نعم تحدث عن اغلاق مدارس تقبل الطالب بمبلغ خمسة الف جنيه مصري وتحدث عن مدارس موفقه اوضاعها تقبل التلميذ بمبلغ ثلاثون الف جنيه مصري اي مايعادل اكثر من اثنين مليار بالقديم.
سعادة الملحق الثقافي كان الأجدر أن تبحث بقاء المدارس التي يلجأ لها الفقراء وكان الأجدى أن تتحدث عن دعم قبول الطلاب وتحديد الرسوم المناسبة.
كيف لأسرة جاءت بسبب الحرب ولها ثلاثة تلميذ كيف لها أن يتم تسجيلهم بمبلغ 100الف جنيه مصري بالاضافة الى رسوم الترحيل؟.
وماهي اتصالتكم بالمنظمات الدولية خاصة (…)لدعم ملف التعليم؟.
ولنا عودة بتحقيق صحفي وافي في هذا الأمر.







