عاجل .. وساطة سعودية تقرّب بين البرهان وحمدوك لبحث وقف الحرب في السودان
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية تقودها المملكة العربية السعودية لإطلاق وساطة مباشرة بين رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السابق عبد الله

الخرطوم – مصادر خاصة : ترياق نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية تقودها المملكة العربية السعودية لإطلاق وساطة مباشرة بين رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، في إطار مساعٍ إقليمية ودولية متسارعة لوقف الحرب الدائرة في السودان.
وبحسب المصادر، فإن البرهان يرى أن حمدوك «طعنه من الخلف» بعد أن فاجأه، في وقت كان يعمل فيه على ترتيب تحالفاته السياسية والعسكرية من مدينة بورتسودان، بطرح ملفات تتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية، واستخدام السلاح الكيميائي، إضافة إلى الدفع نحو عزلة إقليمية ودولية ضد قيادة الجيش.
في المقابل، نقلت المصادر عن حمدوك تأكيده أنه «لا يملك حق منح أي حصانات»، مشددًا على أن كل الجرائم التي ارتُكبت بحق المواطن السوداني لا تسقط بالتقادم، وأن أولويته الأساسية تتمثل في إيقاف الحرب وبدء عملية إعادة الإعمار.
وأفادت المصادر بأن السعودية نصحت البرهان بضرورة الجلوس مع حمدوك والدخول في نقاش مباشر حول سبل إنهاء الحرب، في إطار رؤية أوسع تهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين وتهيئة المناخ لحل سياسي شامل.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن اتفاق مبدئي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على إعلان هدنة إنسانية، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وذلك بترتيب أمريكي–سعودي عبر ما يُعرف بـ«مبادرة الرباعية».
كما توقعت المصادر أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات كبيرة في خريطة التحالفات السياسية والعسكرية داخل السودان، تزامنًا مع تصاعد الضغوط الدولية.
وأشارت المعلومات إلى أن مؤتمر واشنطن المرتقب لحشد الدعم الإنساني للسودان سيُعقد قبيل الإعلان الرسمي عن الهدنة الإنسانية، في خطوة تهدف إلى تأمين استجابة دولية عاجلة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في البلاد.













