أبو الحسن سيد حساس .. يكتب .. الي متي يصمت وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد صالح؟
مايزال الأمين العام لديوان الزكاة مستمر في التعنت كان آخره إبرام اتفاقات مع مؤسسات صحية في دولتي الهند

مايزال الأمين العام لديوان الزكاة مستمر في
التعنت كان آخره إبرام اتفاقات مع مؤسسات صحية في دولتي الهند ومصر دون إشراك الجهات المختصة سواء في رئاسة الوزارة أو التأمين الصحي ووزارة الصحة والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هل ماينفذه امين الزكاة نتاج ضعف للصندوق القومي للتأمين الصحي؟ حسب المهام ديوان الزكاة يكفل الأسر والتأمين الصحي يتكفل بالعلاج بالتالي تكتمل ثنائية تغطية الأسر وتقديم الخدمات و من الذي سمح لديوان الزكاة بعمل مراكز و افتتاح صيدليات بالمدن في حين ان التأمين الصحي يوفز ذات الخدمة قبل. ايام نشرت عدد من الوسائط مطالبة واضحة ومناشدة للوزير المختص فحواها حسم الفوضى الإدارية بديوان الزكاة بخصوص صفقات تقديم خدمات صحية بالهند والقاهرة ولا حياة لمن تنادي! من يحسم هذا التداخل بين أهداف و مشروعات وحدات الوزارة و كيف ديوان الزكاة في آخر تقرير دفع للعلاج بالخارج أكثر ما دفعه للعلاج بالداخل بل تنازل عن دفع مستحقات بطاقة التأمين الصحي لملاين من الأسر وعدد من المواطنين الذين سافروا الي العلاج بالخارج رجعوا للسودان وذلك لعدم الايفاء من ديوان الزكاة بسداد قيمة العلاج.
هل الفكرة علاج الأمين العام وحاشيتة كما تم في مستشفى السلام الدولي بالقاهرة ودفع في الهند.
السيد الوزير هذه الوزارة محتاجة تدخل واضح واعادة نرتيب عمل الوحدات والان يسير العمل بنظام اللوبيات والشلليات أمامك دعاة فضيلة امامكم ومن خلفكم طغاة جبارين وكل من يقف أمامهم يطالع سيف النقل او التجريد من المهام ،الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية هي وزارة المجتمع و الكل يترقب عمل احترافي و إتاحة فرصة لجيل من ذات الوحدات يعمل على إدارة الوحدات بطريقة تخدم المواطن.
سيدي الوزير عرفناك مقاتلا شرسا في الميدان ومقاتل في ميدان الإعلام لاتخشى في الحق لومة لائم واليوم المعركة داخل وحدات اهم وزارة تقودها وتشرف عليها وآمال المواطنين معلقة عليكم لحسم الفوضى وإعادة هيئة التأمين الصحي ولاية الخرطوم للصندوق القومي للتأمين الصحي وصرخ مواطن الخرطوم المغلوب على امره عبر هذه المنصة (وامعتصماه) لانك ابنهم وسندهم فهلا تكرمت واوقفت العبث والفوضى داخل وحدات الوزارة ؟











