مقال

السفير . الصادق المقلي .. يكتب .. لا عودة للاتحاد الإفريقي ما لم يستعاد النظام الدستوري و التحول الديمقراطي !

هذه اهم فقرات البيان الختامي لاجتماع مجلس السلم و الامن الإفريقي.. أولا، ،،،يؤكد فيها علي ضرورة التزام الحكومة السودانية بإستعادة المسار الدستوري وفقا لقواعد و قرارات الاتحاد الإفريقي.

 

 

 

هذه اهم فقرات البيان الختامي لاجتماع مجلس السلم و الامن الإفريقي..
أولا، ،،،يؤكد فيها علي ضرورة التزام الحكومة السودانية بإستعادة المسار الدستوري وفقا لقواعد و قرارات الاتحاد الإفريقي.
و هنا إشارة ضمنية للمادة ٣٠ في ميثاق الاتحاد التي تنص علي تعليق مشاركة اي دولة أفريقية يحدث فيها انقلاب عسكري.
ثانيا، يجدد المجلس الدعوة الي هدنة إنسانية تقود الي وقف فوري لإطلاق النار، تمهيدا لإطلاق عملية سياسية و حوار سوداني شامل بقيادة و ملكية سودانية. وهو موقف يتسق و مبادرة الرباعية..
ثالثا. . يشدد علي انه لا يوجد حل عسكري قابل للاستمرار للنزاع في السودان.. و هذا الموقف رسالة في بريد الجيش و المساندين له المصرين علي حسم النزاع عسكريا. و في هذا الموقف ايضا تطابق مع مبادرة الرباعية.
رابعا، ، رحب بما تم من تقدم…. و لا ادري عن أي تقدم يتحدث…. من خلال تقديم خارطة الطريق الحكومية.. و لكنه دعا الي تنفيذها بما يتماشى مع خريطة طريق الإتحاد الافريقي التي دفع بها منذ مايو الماضي. و هي تتسق تماما مع محاور مبادرة الرباعية. و التي سبق و ان ايدها الاتحاد.. الذي يعمل ضمن المبادرة الخماسية.
خامسا،. يؤكد من جديد علي اقراره بعدم دستورية المؤسسات الحكومية الحالية، و دعا الي (( جعل العمليه الانتقالية أكثر شمولا حتي التوصل إلى ترتيبات نوافقية تعكس تطلعات الشعب السوداني و تمهد الي النظام الدستوري عبر الانتخابات..)) و ذلك يعني ان حكومة د كامل لم تتم عبر مشاورات شاملة و توافق سياسي عريض.. و لم تكن حكومة ذات قاعدة عريضة.. It lacks inclusive, consensual consultations. And it is not a broad based government which meets the requirements of the AU..
سادسا،. يؤمن علي مظلة كلا الرباعية و الخماسية. و الدول المجاوره . لعملية يقودها الاتحاد الإفريقي ،دعما لخفض التصعيد و وقف الأعمال العدائية..
كما توقعنا من قبل… فقد فشلت مساعي كل من مصر و الجزائر علي هامش اجتماعات مجلس الأمن و السلم الإفريقي ،،.
فقط نذكر ان مخاطبة وزير_الخارجية للمجلس شيء طبيعي… و قد خاطبه من قبل سفيرنا لدي أثيوبيا و لدي الإتحاد الافريقي.. و هي مشاركات لا تتعدي الجلسات غير الرسمية… و التي تتاح الفرصة فيها للدول المعنية بنزاع تنوير المجلس الراهن السياسي في تلك الدولة.. و تشارك فيها ايضا منظمات دولية و إقيليمة اخري و دول ليست ضمن ال ١٥ عضوا في المجلس..
حتي وزير_الخارجية المصري الذي تراس الاجتماع… و كرر اكليشيه (( حكومة بورتسودان الشرعية.. و مؤسساتها و علي رأسها الجيش السوداني و عدم الاعتراف باي كيان موازي. دون أن يسمي الدعم السريع.. دعا إلى ضرورة الوقف الفوري للقتال.. كما طالب الاتحاد الإفريقي بالتواصل مع (( الحكومة الشرعية في السودان.)). و لم يطالب في بيانه صراحة بعودة السودان الي المنظمة. خلافا لكافة التطلعات و الآمال التي علقت علي مشاركة وزير الخارجية في اجتماعات المجلس..
و هي رسالة صريحة في بريد بورتسودان… أن لا عودة لإنشظة المنظمة الإفريقية…. التي كما قال الأخ محي الدين سالم ان السودان من المؤسسين لها…… ما لم يستعاد المسار الدستوري و التحول الديمقراطي.
نعم البيان احتوي علي جزرة في اتجاه مصر و بورتسودان.. عندما تحدث عن خارطة الطريق الحكومية و عن عدم اعتراف الاتحاد الإفريقي بحكومة تأسيس.
لكن قراءة خلف السطور توضح ان المجلس قرن ما يشبه إطراءه لخارطة الطريق الحكومية ،. بضرورة توافقها مع خارطة الاتحاد الإفريقي..

(( ‏٦. يرحب بالتقدم المحرز من خلال تقديم المبادرة الوطنية السودانية للسلام من قبل رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في 22 ديسمبر 202ة؛ ويدعو إلى تنفيذها الكامل بما يتماشى مع خريطة طريق الاتحاد الإفريقي؛ كما يدعو السلطات والقوى السياسية السودانية إلى جعل العملية الانتقالية أكثر شمولًا حتى التوصل إلى ترتيبات توافقية تعكس تطلعات الشعب وتمهد للعودة إلى النظام الدستوري عبر الانتخابات )).
لاحظ عبارة العودة للنظام الدستوري… توكد كما قلنا ان الاتحاد الإفريقي يقر بالفراغ الدستوري..

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى