مقال

هشام هباني .. يكتب .. شكرا أسماء الحسيني لرفضها معاقبة ضحايا الحرب السودانيين مرتين !

 

 

 

تحية تقدير صادقة، مفعمة بالامتنان والاحترام، للأستاذة الصحافية المصرية أسماء الحسيني،
التي لم تكن يوماً مجرد كاتبة أو مراسلة، بل كانت دائماً صوتاً إنسانياً دافئاً، وضميراً حياً، وجسراً من المحبة بين الشعبين السوداني والمصري.
هذه السيدة الشجاعة اختارت أن تنحاز للإنسان قبل السياسة، وللأخوة قبل الحسابات الضيقة. وفي زمن يصمت فيه كثيرون، رفعت صوتها عالياً تناشد حكومتها لوقف التضييق الرسمي على السودانيين في مصر، وترفض أن يُعاقَب الضحايا مرتين: مرة بالحرب القذرة التي شردتهم، ومرة بالإجراءات التي تضيق عليهم سبل الحياة.
موقفها ليس مجاملة، ولا شعاراً عاطفياً عابراً، بل موقف أخلاقي نادر… موقف من يعرف أن السودان ليس “جاراً” فقط، بل أهل ودم وتاريخ ومصير مشترك.
لهذا، ظلت أسماء الحسيني محبوبة في قلوب السودانيين، لأنهم يرون فيها ما هو أصدق من الكلمات:
يرون إنسانة تقف معهم حين يبتعد الآخرون، وتتكلم حين يخاف الآخرون، وتختار الحق حتى لو كان مكلفاً.
لكِ منا، أيتها النبيلة، كل الاحترام والتقدير.
فهكذا تُكتب المواقف… وهكذا تُحفظ الأسماء في الذاكرة. 🌿

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى