معارك الطينة تنتهي بسيطرة الدعم السريع… ومناوي يتهمها باستهداف قبلي منظم
أعلنت قوات الدعم السريع أنها بسطت سيطرتها على بلدة الطينة في ولاية شمال دارفور، عقب معارك مع القوات المشتركة...

متابعات : ترياق نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع أنها بسطت سيطرتها على بلدة الطينة في ولاية شمال دارفور، عقب معارك مع القوات المشتركة الموالية للجيش السوداني قرب الحدود مع تشاد.
وقالت القوات في بيان نُشر على منصات التواصل الاجتماعي إنها دخلت البلدة وأحكمت السيطرة على مواقعها، ونشرت مقطعاً مصوراً يظهر مقاتلين يحتفلون تحت لافتة تحمل اسم الطينة. وتشكل البلدة موقعاً حدودياً حساساً وتنقسم إلى جزءين سوداني وتشادي.
ووفق مصادر ميدانية، شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة منذ يوم السبت قبل أن تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها الكاملة. وقالت القوات إنها بدأت تنفيذ إجراءات لتأمين البلدة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية.
من جانبه، اتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات في البلدة، معتبراً أن ما جرى يعكس استهدافاً سكانياً على أسس عرقية. كما انتقد تصريحات قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو في أوغندا، قائلاً إن إقراره بوجود مقاتلين أجانب يمثل خطراً على مسار النزاع.
وكان دقلو قد قال خلال لقاء في كمبالا إن عدداً من الفنيين الكولومبيين شاركوا في تشغيل الطائرات المسيّرة التابعة لقواته، مؤكداً أن وجودهم يقتصر على مهام تقنية.
وتعد الطينة آخر مواقع القوات المشتركة على الحدود السودانية التشادية، بعد أن فقدت خلال الأشهر الماضية بلدات أبو قمرة وأم برو وبير سبيل كرنوي لصالح قوات الدعم السريع.
وفي بيان منفصل، نفى المتحدث باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، اتهامات بالتجنيد القسري أو الاتجار بالبشر أو استقدام مقاتلين أجانب، مؤكداً أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة.
وتصاعدت خلال الأسابيع الماضية الاتهامات المتبادلة بين الجيش والدعم السريع بشأن استهداف المدنيين على أسس قبلية، في ظل تقارير عن عمليات قصف وهجمات ذات طابع عرقي في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وتقول منظمات دولية إن النزاع المستمر منذ أبريل 2023 أدى إلى مقتل نحو 40,000 شخص ونزوح أكثر من 12 مليون داخل السودان وخارجه، ما يجعل الأزمة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم وفق تقديرات الأمم المتحدة.












