مستشار ترمب يحث الأطراف المتحاربة في السودان على قبول الهدنة الإنسانية «فورًا»
دعا مستشار الرئيس الاميركي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، الإثنين، الأطراف المتحاربة في السودان...

متابعات : ترياق نيوز
دعا مستشار الرئيس الاميركي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، الإثنين، الأطراف المتحاربة في السودان إلى قبول الهدنة الإنسانية فورًا، ودون شروط مسبقة.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، أعلنت وزارة الخارجية، ردًا على مقترحات قدمها بولس في وقت سابق لحل الأزمة في البلاد، أن السودان لن يقبل أي مقترحات لا تراعي مصالح البلاد العليا.
وكان البرهان قال لدى مُخاطبته حفل تخريج بجامعة كرري، مساء اليوم الاثنين إنه ” ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها، أو استسلام العدو والقضاء عليه”.
وحث بولس في منشور على حسابه بمنصة “إكس” الأطراف السودانية على “قبول الهدنة الإنسانية فورًا، ودون شروط مسبقة، التي تدعمها آلية أنشأتها الأمم المتحدة، حتى يتسنى وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين، وإتاحة المجال للحوار”.
وأكد أن بلاده تعمل مع شركائها من أجل سلام عادل ودائم، مشددًا على الالتزام بمحاسبة المسؤولين ودعم انتقال موثوق إلى حكومة مدنية. مضيفًا “يستحق شعب السودان الأمن والكرامة ومستقبلًا خاليًا من الخوف، ونحن نقف إلى جانبه في سعيه لتحقيق السلام الدائم الذي يستحقه”.
من ناحية أخرى، أشار المسؤول الأميركي إلى فرض بلاده عقوبات على ثلاثة من كبار قادة قوات الدعم السريع قال إنهم مسؤولين عن الإبادة الجماعية، والقتل العرقي، والتعذيب، والتجويع، والعنف الجنسي المروع في الفاشر بالسودان، بالإضافة إلى فرض قيود على قائد آخر متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأوضح أن هذه الجرائم أدت إلى تشتيت شمل عائلات، وتشريد مجتمعات بأكملها، وفاقمت معاناة الشعب السوداني.
ولفت إلى أن هذه الخطوات تأتي استكمالًا لإجراءات سابقة استهدفت جهات فاعلة مرتبطة بالانتهاكات من جميع الأطراف، بما في ذلك ما وصفها بالشبكات المتأسلمة التي قال إنها غذّت عدم الاستقرار.
وشدد على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع هذه الفظائع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة تحت أي ظرف من الظروف.













