اعمدة

نسرين أبوعركي .. تكتب .. أحلى الكلام عن علي أبوعركي !

عن ذلك البطل الصغير أتحدث، عن رحلة بدأت منذ سن الخامسة، عن إبداع وُلد من المهد، عن الدار السودانية للكتب، عن ثقافة نُشرت منذ

 

 

عن ذلك البطل الصغير أتحدث، عن رحلة بدأت منذ سن الخامسة، عن إبداع وُلد من المهد، عن الدار السودانية للكتب، عن ثقافة نُشرت منذ أول جريدة حُمِلت على يد طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره، عن ابتسامة رُسمت بكل أدب وتهذيب، فأدهشت كل من نظر إلى ذلك الوجه المضيء، عن السفارة السلوفاكية، ونصر الدين شلقامي، وعن فال، والمستشار العباسي محمد الواثق النخيل، وعن قوون، وعن التغيير والسوداني الدولية، وعن كبرى المجلات والصحف المعروفة، وعن المؤتمرات الدولية والقنوات الإذاعية، وكثير من القيادات المرموقة عالميًا.
عن قصة إبداع ونجاح وطموح لم تنشأ في يوم، بل بدأت مبكرًا بعناية فائقة. وأخيرًا، وليس آخرًا، عن ذلك الشاب الطموح الخلوق، الذي رأت فيه كل زميلة تيسيرًا وتسنيمًا، وكل أخت لم ترَ فيه إلا الأخ الحبيب، وكل أب وأم لم يريا فيه إلا ابنهما، وعن زملاء لم يشهدوا له إلا بالأخلاق الطيبة.
وأخيرًا، إلى الخرطوم ديلي، ثمرة هذه الرحلة الطويلة، والحروب الصامتة التي لم يعلم عنها أحد؛ لأنه لم يُظهر إلا تلك الابتسامة التي كانت تضيء وجهه دائمًا.
نعم، عن علي أبوعركي علي دكين أتحدث، ولا تسعني الكلمات للتعبير عما أشعر به، غير أن أقول: حفظك الله، وأدامك فخرًا وذخرًا، ورفعك إلى أعلى المقامات.
وأخيرًا، التهنئة موصولة إلى كل من ساند في هذه الرحلة، الخالات دون فرز، والخيلان، والعمات، والأعمام، والتهنئة موصولة إلى الأم العظيمة، منى أحمد الأمين (منى مطر).
وبالتوفيق دائمًا، أخي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى