حيدر الفكي .. يكتب .. (حتى الآن) .. العيد بين الحنين والشجن في دار مصر !
كل عام وانتم بخير وصحه وسلامه.. في اول ايام عيد الأضحى المبارك كان يوماً جميلاً في أرض الكنانة مصر وفي قاهرة المعز فكان محفلاً انيقاً رشيقاً حيث قمنا انا وبعض الإخوة الأفاضل بمعايدة بعض

كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة.. في اول ايام عيد الأضحى المبارك كان يوماً جميلاً في أرض الكنانة مصر وفي قاهرة المعز فكان محفلاً انيقاً رشيقاً حيث قمنا انا وبعض الإخوة الأفاضل بمعايدة بعض الأسر حيث حرمتهم ظروف المرض او السفر من التواصل لذلك هم الشريحة المستهدفة والأهم في سلم التواصل الإجتماعي فبدأنا بزيارة والدة الأخ العزيز باشمهندس محمد ميرغني (دار السلام عبد المولى) وكانت المعايدة مفعمة بالفرح والشحن في آن واحد وقد كانت الزيارة لها وقع وأثر عظيم عليها وقطعاً ستكون لها بالغ الأثر على مشاعرها التعويضية وأحسب انها ترأءت لها تلك الصور الجميلة من عمق الذاكرة الحية في مناسبات أعياد البلد بين الأهل والأحباب في ذاك المحفل الأنيق حيث مواكب وكرنفالات الفرح والالسنة تلهج بجمال المعايدات والضحكات والدعوات المتبادلة فكل عام وانت بالف خير ام محمد حيثما كنت وإينما حللت وفوق اي أرض وتحت اي سماء (صورة مرفقة) وقد اكرمونا بالقِرى والترحاب
ثم دلفنا إلى دار الأخ الغالي عبد اللطيف وقد كانت من أجمل الجلسات وامتعها فهو رجل قامة اقتصادية واستشاري كبير في هذا الصرح وهو احد كفاءات بلادي حيث يعمل خارج حدود الوطن يعمل في دبي في مجاله يقدم استشارات وهو (Free Lancer) وقد استقبلنا بحفاوة وكرم وبشر وجلسنا معه يحدثنا على ضفاف فكره الوريف تجاذبنا أطراف الحديث الماتع وكأن لسان حاله يقول إنه عمق العارفين وفهم المستنيرين ثم اكرمنا بواجب الضيافة واصر على المزيد لكن اعتذرنا بظرف العيد ثم غادرنا متجهين صوب الصحفي المخضرم ميرغني عبد الرحمن (ميرغني الشايقي) ولم نجده لكن أفراد اسرتة المضيافين اهل الكرم والجود قاموا بالواجب واصروا ان ننتظره ولكن الوقت لم يسعفنا ثم كان ختامه مسك في منزل الأخ العزيز محمود بكرى ذلك الشاب الأنيق وضاح المحيا وكما العهد به ابتسامته مرسومة على وجهه الصبوح حيث حباه الله بخاصية الصدقة المستدامة وهى التبسم في وجه الآخر وهنا في داره العامرة وجدنا الكرم الحاتمي بحق وحقيقة فقدم لنا ما لذ وطاب ومنذ ان بدأنا الجولة قال لنا في الختام الشاي معاي فلبينا الدعوة وقد كانت جلسة استثنائية صباح عيد مبارك بطقوس سودانية باذخة الجمال فقذ كانت اكواب شاي اللبن محاصرة ومحاطة ببسكويت الخبيز والكعك إحاطة السوار بالمعصم فبدأنا بالهجوم وفك الحصار بقيادة المهندس فريق اول ركن محمد ميرغني وقد كان اختراقاً ناجحاً وموفقاً ثم كانت بعدها القهوة والحلويات وتم الإتصال بالاستاذ الصحفي ميرغني الشايقي ليشاركنا هذه الإحتفالية خاصة لم نجده في المنزل ولكن يبدو أنه اجل مشواره وانضم إلينا وجلسنا جلسة من أجمل ما يكون لتكون محفورة على جدار الذاكرة الحية.. وكل عام وانتم بخير والى لقاء قريب يجمعنا في ربوع الوطن الحبيب ونحن بكامل العِزة والمِنعة والتماسك
همزة وصل:
هى روح مُتعبة بفوضى الجسد مُنهكة بفكر العقل ووعي السؤال







