عبدالباقي جبارة .. يكتب .. ” فزع الحروف ” .. الهندي عزالدين صحفي نتاج جمعية خيرية !
فكرة تأسيس جمعية الصحافة الإلكترونية السودانية جاءت في العام ٢٠١٩م عقب الإطاحة بنظام الإنقاذ ، وذلك خلال لقاء تنويري بمكتب الناطق الرسمي للشرطة

فكرة تأسيس جمعية الصحافة الإلكترونية السودانية جاءت في العام ٢٠١٩م عقب الإطاحة بنظام الإنقاذ ، وذلك خلال لقاء تنويري بمكتب الناطق الرسمي للشرطة حينها كان العميد . حسن حامد ، بحضور عدد من الزملاء وحينها كنت مدير تحرير لصحيفة الوطن الورقية وكلفوني الزملاء برئاسة اللجنة التمهيدية ، حيث كانت الصحف الإلكترونية النشطة لا تتجاوز العشرين موقع وتحسبا لاتجاه معظم الصحفيين للصحافة .الإلكترونية ، رأينا أن نؤسس جسم يجمعها واتفقنا بأن ينأى هذا الجسم عن الصراعات وحالة الاستقطاب السائدة وتطورت لاحقا حتى أصبحت جزء من الحرب الحالية الآن ، وتوصلنا بأن نسجل الجمعية وفقا لقانون العمل التطوعي والإنساني مع الالتزام بتخصصها بحيث تعمل في مجال التدريب والتأهيل والسعي لوضع قواعد لهذا الشكل من الإعلام الجديد وان لا تكون طرف في أي انقسامات صحفية أو حزبية وبالفعل عقدت اجتماعها التأسيسي في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠م واُنتخب شخصي الضعيف رئيسا لها رفقة عدد من الزميلات والزملاء ، وانفتح المكتب التنفيذي على الجميع وعقد عدة شراكات داخلية وخارجية ونفذ عدد من الورش والدورات التدريبية ، بل عقدت الجمعية اتفاقيات مع عدد من كليات الإعلام والكليات التقنية بالجماعات السودانية ، وساهمت الجمعية بإعداد ورقة في مشروع قانون الصحافة الجديد ورئيسها كان عضو في لجنة السياسات الإعلامية برئاسة الأستاذ الراحل محجوب محمد صالح ، وتوجت ذلك بإنعقاد اكبر ورشة للاعلام الالكتروني في السودان في قاعة جهاز تنظيم الاتصالات والبريد ، بمشاركة ستة جامعات بجانب وزارة الإعلام ممثلة في الوكيل الدكتور نصر الدين احمد محمد ، وكذلك خاطبها رئيس الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني الدكتور فيصل خليفة الصواغ عبر تقنية الزووم ، وكذلك نفذت الجمعية عدد من المشروعات الاجتماعية لا يسع المجال لحصرها ، وفي العاشر من نوفمبر ,العام ٢٠٢١م شاركت الجمعية ممثلة في رئيسها شخصي الضعيف في المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للاعلام الالكتروني. الذي انتخب الكويتي فيصل الصواغ رئيسا وشخصي الضعيف أمينا للسر ، وللأسف تعطلت كل المشروعات بعد انقلاب اكتوبر ٢٠٢١م ورغم ذلك ابتعدنا بالجمعية من أي صراعات تتعلق بالسياسة أو السلطة ، وبعد اندلاع الحرب حيث كان موقفي واضحا منذ الطلقة الأولى بأنني ضد هذه الحرب وضد من أشعلها وبحكم رئاستي للجمعية ومعظم أعضاء المكتب التنفيذي متواجدين في داخل السودان وخاصة مدينة بورتسودان ومع احترامي لخياراتهم واعتقد لا خيار لهم سوى التماهي مع الوضع الماثل ، وعليه كلفت نائبي عمر كردفاني بأن يسير عمل المكتب التنفيذي إذا كان هنالك مساحة لنشاط ، على أن اتولى أي نشاط بالخارج بنفسي مع الالتزام التام بنهج الجمعية بعدم الزج بها في أي عمل يخالف نظامها الأساسي . واعتقد حتى الآن الوضع كما هو .
لكن بعد ذلك اصبحنا نسمع كل يوم بإنشاء رابطة جديدة باسم الصحافة الإلكترونية وعندما يتحدث معي الزملاء بأن هذه الروابط على حساب جمعيتنا القانونية ظللت اقول لهم بأن العمل التطوعي والإنساني يسمح لكل ثلاثين شخص يؤسسوا جمعية فلذلك لا يعنيني الأمر في شئ بل اتمنى أن ينجحوا جميعهم ويقدموا للقاعدة ما يفيد ، لكن للاسف مجرد تأسيس هذه الروابط اصبحنا نسمع بالصراعات حول هبات وتبرعات الساسة والمسؤلين بالمؤسسات الحكومية ، وأن المشاكل بسبب تقاسم التبرعات بين قيادات هذه الروابط وهذا لا يعنينا في شئ لأن ( الزمان مسغبة ) .
الأمر الذي دعاني لايراد هذه السردية ما خطه بوغ الحرب اللعينة الهندي عز الدين بعد أن فقدت تغريداته لتشجيع شعار ( بل بس ) قيمتها ، حيث كتب في منصة ( x ) ولم أكن اتعرض لما كتب إذا كان حديثه يستهدف سلبيات روابط التبرعات هذه وسكت ، بل سخر من تأسيس جمعيات وروابط الصحافة الإلكترونية وربطها بحقبة حكومة الحرية والتغيير ، وفي هذه الحقبة لا توجد جمعية للصحافة الإلكترونية غير التي تشرفنا بقيادتها حيث ( حشر ذلك حشرا) لمزايدات سياسية للإساءة لفترة الحرية والتغيير ، واعتقد قادة الحرية والتغيير جديرون بالرد عليه أو زاهدون في الرد على امثاله ، لكن كعادة الهندي عزالدين سخر من منسوبي كل هذه الجمعيات والروابط وخاصة في عهد حكومة الثورة ونصُب نفسه أب الصحافة السودانية لكن ما لا يعلمه الجميع بأن الهندي عز الدين نتاج جمعية خيرية وانا على ذلك من الشاهدين ، حيث في العام ١٩٩٣م الهندي عز الدين كان امين الإعلام في منظمة شباب الوطن فرعية ام درمان ورئيسه المباشر ضابط الأمن الشهير موسى بولس وكان رئيس المنظمة الاتحادي الفاتح عزالدين ومهمة الهندي توزيع اخبار المنظمة على صحف الإنقاذ ووجد تشجيع من حسين خوجلي وقال له انت مشروع صحفي ناجح ، حينها انا كنت محرر بمجلة الشباب والرياضة واجالس الأساتذة علي احمد عبدالرحمن ، احمد الترابي ، سيد علي كرار وغيرهم من حملة الأقلام الذهبية . والآن الهندي عزالدين الذي أصبح رئيس تحرير ب ( الاستثناء ) المحسوبية الحزبية ، تنكر للجمعيات الخيرية وكل جيل حسين خوجلي ويرى نفسه افضل منهم . اما بقية ملفات الهندي عزالدين ليس كل ما يعرف يقال .
ولكن على سبيل سطحية الهندي عزالدين اذكر عندما حضرت للقاهرة عقب انقلاب أواخر أكتوبر ٢٠٢١م بدعوة للمشاركة في تأسيس الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني كنت نازل في فندق الماسة بمدينة نصر وهو مقر انعقاد الاجتماع وبعد نهاية المهمة نزلت وسط البلد التقيت صدفة الهندي عزالدين الذي فر بجلده من حكومة الحرية والتغيير وفي أحد المقاهي بشارع ٢٦ يوليو وتناولت معه أهمية تأسيس الاتحاد العربي والدور الذي يمكن يلعبه لتناول القضايا العربية المشتركة لم يكن له رأي يضيف شيئا غير أنه قال لي بدلتك سمحة ورفعت راسنا وظهرت بمظهر جميل في الصور مع ممثلي الدول في هذا الاتحاد ..ولم استغرب ذلك لأن الهندي معروف مهوس بلبس البدل حتى لو في درجة حرارة خمسين وذلك ديدن الشخصية الناقصة تحاول دائما تكمل ذلك باللبس أو بالطعن في الآخرين .. وللمعلومية الهندي عزالدين فشل أن يكون عضو في المكتب التنفيذي لاتحاد تيتاوي له الرحمة وكذلك اتحاد الرزيقي الذي يدافع عنه الآن .. وعليه امام الهندي عزالدين فرصة أن يكون رئيس جمعية ( أبواق الحرب ) ويطالب بحقوقهم النفسية وذلك إن تنازل له مزمل ابو القاسم أو ( مزمز) كما يحلو لأنصاره لأن الحرب جتما ستقبف بإذن الله واول ضحايا السلام هم أبواق الحرب كما جرت سنن الله في الأرض …








