في الذكرى السبعين للاستقلال: الحزب الناصري – تيار العدالة يدعو لوقف الحرب وبناء مشروع وطني يحمي سيادة السودان
أصدر الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية بياناً صحفياً بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال السودان، أكد فيه أن الاستقلال كان ثمرة

الخرطوم – 1 يناير 2026 ـ ترياق نيوز
أصدر الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية بياناً صحفياً بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال السودان، أكد فيه أن الاستقلال كان ثمرة نضال شعبي أصيل وانتزاعاً للحق من قوى الاستعمار، وليس منحة أو هبة، مستلهماً تضحيات الرعيل الأول من العمال والفلاحين والطلاب والمثقفين، ودور الحركة النقابية ومؤتمر الخريجين في صياغة الوعي الوطني.
وأوضح البيان أن السودان يواجه اليوم، في ذكرى استقلاله، تحديات وجودية خطيرة تتمثل في الحرب الجارية، التي وصفها بمحاولة لإعادة إنتاج الاستعمار بأدوات جديدة، عبر تفكيك الوحدة الوطنية، وإضعاف السيادة، ونهب الموارد، وضرب النسيج الاجتماعي بإشعال النعرات القبلية.
وشدد الحزب على أن الربط بين نضالات الأمس ومعركة اليوم يفرض التمسك بالوحدة الوطنية كخيار وحيد للبقاء، مؤكداً أن إفشال ما وصفه بـ«المؤامرة على السيادة» يبدأ بوقف الحرب وبناء مشروع وطني جامع.
وطرح البيان رؤية من خمس نقاط لتحقيق السلام، أبرزها الوقف الفوري وغير المشروط للعدائيات، وفتح ممرات إنسانية آمنة بإشراف وطني، إلى جانب التوافق على مشروع نهضوي شامل يعتمد على الإنتاج الذاتي ويقطع مع فشل النخب التاريخي. كما أكد رفضه لأي حلول مفروضة من الخارج، داعياً إلى حوار وطني شامل يحترم السيادة ويؤسس لدولة مدنية حديثة مستقلة القرار.
وطالب الحزب ببناء جيش وطني مهني واحد بعيد عن السياسة والاقتصاد، وحل جميع المليشيات والتكوينات الموازية، مع التأكيد على أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بالعدالة الاجتماعية، ومعالجة جذور التهميش، وضمان عودة النازحين واللاجئين وتعويضهم، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الشعب السوداني، الذي انتزع استقلاله وقاوم الديكتاتوريات عبر العقود، قادر اليوم على هزيمة دعاة الحرب وبناء دولة الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة، مجدداً العهد على صون استقلال السودان بإرادة أبنائه.













