تقارير

الخرطوم وتحديات العبور عبر قرارات مصيرية ولائية ومركزية

تواجهة العاصمة السودانية الخرطوم التي شهدت اندلاع حرب ١٥ ابريل وسيطرت عليها قوات الدعم السريع حوالي العامين منذ اندلاع الحرب قبل أن يستعيدها الجيش السوداني مطلع هذا العام ، حيث تواجه الخرطوم عدة قرارات مصيرية منها المركزي والولائي .

 

 

 

 

 

تقرير – ترياق نيوز : مهاد عبدالباقي 

 

 

تواجهة العاصمة السودانية الخرطوم التي شهدت اندلاع حرب ١٥ ابريل وسيطرت عليها قوات الدعم السريع حوالي العامين منذ اندلاع الحرب قبل أن يستعيدها الجيش السوداني مطلع هذا العام ، حيث تواجه الخرطوم عدة قرارات مصيرية منها المركزي والولائي .

 

 

 

 

يذكر بأن رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان أصدر قرارا بالرقم ١٥٣/ ٢٠٢٥م والقاضي بتشكيل لجنة عليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنيين لولاية الخرطوم برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق ابراهيم جابر ، حيث من جانبه أصدر قرارا قضى بوقف الصيانة في مؤسسات ولاية الخرطوم ، وأتبعه بقرار آخر قضى بنقل الوزارات إلى الأكاديمية العليا لل دراسات الاستراتيجية بمنطقة سويا شرق الخرطوم ، على أن توجه أموال صيانة المؤسسات المرافق الضرورية مثل المياه والكهرباء .

 

 

 

 

 

من جانبه أعلن والي الخرطوم
أحمد عثمان حمزة البدء في تنفيذ قرار رئيس مجلس السيادة المتعلق بإخراج جميع القوات التي شاركت في القتال إلى خارج المدن.

وأوضح الوالي، في تصريح صحفي، أن وزير الداخلية يرأس اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجنة العليا لتهيئة بيئة عودة المواطنين، مشيرًا إلى أن اللجنة بدأت في تنفيذ أحد أهم القرارات، وهو إخراج القوات المقاتلة وتجميعها خارج المدن، إلى جانب ضبط الأمن والتعامل مع الوجود الأجنبي..

 

 

 

 

 

نأمل ان يتم تقسيم العمل علي محليات ولاية الخرطوم الثمانية في وقت واحد ..
وان يقوم معتمد كل محلية بادارة عمليات البناء واعادة الإعمار في المرافق العامة التابعة لمحليته من مدارس ومستشفيات ومرافق عامة ..
ورغم هذه القرارات تشهد مناطق متفرقة من ولاية الخرطوم تفلتات أمنية ألقلقت مضاجع المواطنيين الذين عادوا لتوهم إلى منازلهم مثل ما حدث في منطقة الدروسات ضاحية الخرطوم بحري شمال العاصمة الخرطوم حيث شهدت اشتباكات مسلحة بين عناصر تتبع للقوات المشتركة وأبتاء الحي منعا لعمليات النهب التي يمارسها المتفلتين من عناصر القوات المشتركة . بجانب تحديات أخرى تتمثل في البيئة المتردية في المرافق الصحية وانعدام كثير من الخدمات ، والغلاء الفاحش لأسعار السلع والمصير المجهول للعملية التعليمية ، فهل تنجح هذه القرارات للعبور ب ولاية الخرطوم هذه العقبات ؟! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى