تقارير

( ترياق نيوز ) تتحصل على النص الكامل لاستقالة مدير الشئون العلمية ب جامعة الخرطوم والتي كشف خلالها فضيحة أكاديمية مدوية

تحصلت ( ترياق نيوز ) على النص الكامل لاستقالة مدير الشئون العلمية ب جامعة الخرطوم بروفسور علي رباح ، والتي كشف خلالها فضيحة مدوية تتحدث عن ضغوطه على الصمت على التزوير للشهادات والتلاعب الأكاديمي داخل الجامعة

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

   تحصلت ( ترياق نيوز ) على النص الكامل لاستقالة مدير الشئون العلمية ب جامعة الخرطوم بروفسور علي رباح ، والتي كشف خلالها فضيحة مدوية تتحدث عن ضغوطه على الصمت على التزوير للشهادات والتلاعب الأكاديمي داخل الجامعة ..
نص الاستقالة أدناه :

 

 

 

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقرر عدم توثيق الشهادات الإلكترونية
*******************
بتاريخ 29 نوفمبر 2025 اصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضوابط توثيق الشهادات الجامعية والتى بموجبها عدم توثيق الشهادات التى تحمل توقيعاً الكترونياً (هذا يفهم ضمنياً بان المقصود هو الشهادة الإلكترونية) اعتباراً من الأول من يناير 2026، مبررةً القرار اولاً من أجل “الدقة والموثوقية” وثانياً أن توثيق الشهادة ذات التوقيع الالكتروني في السابق كان “إجراءً استثنائياً”.
**************

بصفتي الشخصية وبناء على خبرتي الادارية والاكاديمية اود ان اعقب على مبرارات القرار: أولاً: الشهادة غير الالكترونية بعد طباعتها على ورق العملة وتوقيعها وتوثيقها، يتم في النهاية تحويلها إلى ملف PDF عند إرسالها للجهات الخارجية، وهو ملف يمكن تزويره بسهولة. أما الشهادة الإلكترونية فهي النسخة الأصلية، تحمل رمز QR وتعيدك مباشرة إلى قاعدة البيانات الاصلية عند مسحة، مما يجعل تزويرها شبه مستحيل. ولهذا يمكن القول ان الشهادة الالكترونية اكثر موثقية من الشهادة غير الالكترونية. ثانياً وصف الشهادة الالكترونية بانها “إجراءً استثنائياً” يتعارض مع مبادئ التحول الرقمي التي تتبناها الحكومات والجامعات والمعاهد العليا حول العالم. فالإصدار الإلكتروني للشهادات ليس خطوة طواري، بل ركيزة استراتيجة لضبط الجودة، ومحاربة التزوير، ورفع كفاءة الخدمات، وتقليل التكلفة، وتحقيق أعلى درجات الشفافية. الجامعات التالية تصدر شهاداتها الكترونياً: Imperial College London, MIT, University of Oxford, Harvard University, University of Cambridge, Stanford University, ETH Zürich. للمفارقة ان هذه الجامعات ضمن العشرة الاوائل في تصنيف الجامعات وفق تصنيف QS وشنغهاي.
*************

بما ان الموضوع يمس مصلحة شريحة كبيرة من المجمتع، نتمني ان يحصل الرأي العام على اجابة علمية ومهنية للاستفسارات التالية:
1. هل هنالك حالات تزوير في الشهادات الالكترونية؟
2. هل الشهادة الالكترونية معمول بها فقط في الجامعات السودانية؟
3. هل ابدت الجهات المهنية مثل المجلس الهندسي أو الطبي أو البيطري السودانية على سبيل المثال لا الحصر وكذلك المجالس المهنية في دول الخليج (أكبر أسواق العمل الاقليمية) للسودانيين مثل الهيئة السعودية للمهندسين وغيرها أي تحفظ أو عدم اعتماد الشهادات الإلكترونية؟
4. هل امتعنت وزارة العمل السودانية اعتماد الشهادة الالكترونية في لجنة الاختيار للخدمة العامة؟
5. هل اجتمع المجلس القومي للتعليم العالي وقرر ذلك؟
6. هل توجد تحفظات من سوق العمل المحلي والاقليمي والعالمي على الشهادة الالكترونية؟
7. هل ستتوقف الوزارة عن تقويم الشهادات الأجنبية الصادرة إلكترونياً للطلاب السودانيين الدارسين في الخارج؟
**************

عموما لا يقتصر الأمر على كونه إجراءً إدارياً، بل يُعد خطوة تتعارض مع مسار التطوير الرقمي الذي تتبناه المؤسسات التعليمية الوطنية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى