تقارير

استغاثة عاجلة لإنقاذ مدرسة “سقادي الثانوية” بنهر النيل.. وباء يهدد حياة الطلاب ومطالب بتعليق الدراسة

​في نداءٍ عاجل بعث به من "بين طيات الضلوع"، نقل الأستاذ عبدالحميد جادالله، معلم التربية الإسلامية بمدرسة سقادي الثانوية المشتركة بولاية نهر النيل، صورة مأساوية للوضع الكارثي الذي يعيشه الطلاب والمعلمون بالمدرسة. وأوضح جادالله في رسالة وجهها إلى

 

 

 

بين الموت والتعلم.. طلاب مدرسة “سقادي” بنهر النيل يصارعون الوباء في غياب العلاج
.إجلاء 15 طالباً يومياً.. “سقادي الثانوية” تستغيث بوزارة التعليم.

 

 

 

تقرير : هنادي عبداللطيف

 

 

 

 

    ​في نداءٍ عاجل بعث به من “بين طيات الضلوع”، نقل الأستاذ عبدالحميد جادالله، معلم التربية الإسلامية بمدرسة سقادي الثانوية المشتركة بولاية نهر النيل، صورة مأساوية للوضع الكارثي الذي يعيشه الطلاب والمعلمون بالمدرسة. وأوضح جادالله في رسالة وجهها إلى وزير التربية والتعليم بالولاية ومديرة المرحلة الثانوية بمحلية الدامر، أن المدرسة أصبحت تفقد يومياً أكثر من ثلث طلابها نتيجة الوباء الذي حل بالبلاد، مؤكداً أن المعلمين أنفسهم لم يسلموا من هذا البلاء الذي بات يهدد المسيرة التعليمية برمتها.
​وتشير التفاصيل إلى أن مدرسة سقادي، التي تستقبل طلاباً من مناطق عديدة تشمل (النوبة، الفادنية، حمودات، الصالحاب، سيال العبابدة، سقادي شمال وجنوب، الثورة، والكمير)، تقع حالياً في قلب منطقة تصنف بـ “الوبائية”. ووصف المعلم في رسالته الوباء بـ “الضيف الثقيل” الذي جعل هذه المناطق في مرمى نيرانه، مشدداً على أن مسؤولية الحفاظ على سلامة “فلذات الأكباد” تقع في المقام الأول على عاتق إدارة المرحلة الثانوية وإدارة المدرسة، مما يستوجب التعامل مع الأمر بأقصى درجات الجدية.
​وفي كشف صادم عن عمق المأساة الصحية والمادية، ذكرت الرسالة أن الطلاب المصابين يواجهون معاناة مزدوجة؛ حيث يتم رفض إعطائهم “المحاليل الوريدية” في المستشفيات لعدم قدرتهم على سداد قيمتها، مما يضطر الطالب المصاب للعودة إلى منزله أو مدرسته والمنية تتربص به بعد أن يتمكن المرض منه تماماً. وأضاف الأستاذ جادالله أن المدرسة تشهد يومياً خروج أكثر من خمسة عشر طالباً تظهر عليهم أعراض “الحمى” الشديدة، وهو ما يستدعي تدخلًا طبيًا وإداريًا فورياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى