عبدالباقي جبارة .. يكتب .. ” فزع الحروف ” .. حكومة الصحفي “الخارق” محمد محمد خير “الموازية”!
ألتقيت في حياتي بالكاتب الصحفي محمد محمد خير مرة واحدة فقط في حياتي ، وكان ذلك العام ٢٠١٣م ، في عهد والي ولاية الخرطوم

ألتقيت في حياتي بالكاتب الصحفي محمد محمد خير مرة واحدة فقط ، وكان ذلك العام ٢٠١٣م ، في عهد والي ولاية الخرطوم الدكتور عبدالرحمن الخضر الذي قرر عقد جلسة خاصة لمجلس وزراء الولاية لمناقشة تنفيذ الهيكل الجديد لولاية الخرطوم ، حيث أبلغني مسؤل الإعلام حينها الطيب سعد الدين بأن الوالي طلب حضور ثلاثة صحفيين لهذه الجلسة ومخاطبتها ، ووقع الاختيار على محمد محمد خير ، عبدالباقي جبارة والدكتورة زينب السعيد وكانت الجلسة بقاعة الصداقة وبحضور معتمدي الولاية السبع ، وحينها كنت رئيس قسم التحقيقات بإلغراء صحيفة الاهرام اليوم وبعد مداخلات الوزراء والمعتمدين قدمنا الوالي بنفسه لمخاطبة الجلسة وبدا بتقديم محمد محمد خير الذي لم تتجاوز مداخلته ( النفخة الكذوبة ) لذاته رغم أن الموضوع محدد بإعادة هيكلة ولاية الخرطوم أي إعادة تخطيط وفيه تحدي كبير لمواجهة المتضررين ، وتساءلت بيني وبين نفسي هل هذا هو الاسم الكبير محمد محمد خير الذي أتى من (أقاصي الدنيا) وهو اسم زاويته المقروءة أيضا ، وعلمت في ما بعد تربطه ب عبدالرحمن الخضر الجهوية والقبلية ( الولاية الشمالية ) ، ولكنه يقر في إحدى اعمدته المتداولة بأنه لم يتم شفاءه من مرضه العضال الا بتناوله ( القنقليز ) ثمرة شجرة التبلدي التي تشتهر بها ولاية شمال كردفان .
هذه الأيام سمعت عنه في حوالي أربعة مناسبات ، وكلها تدل على أن الرجل عاوده المرض العضال وبجانب المرض العضوي يبدو أن المرض النفسي أخذ ما أخذ منه ، وأعتقد ما طفح عن محمد محمد خير على الأقل في المناسبات التي سمعتها بأن العتب على أطراف هذه المناسبات وليس عليه لأن القاعدة الذهبية تقول : ( ليس على المريض حرج ) ، وقد يكون هذه المرة يحتاج لدواء مثل الكول والقدوقدو) من ( أقاصي ) اقليم دارفور بدلا من ( قنقليز ) كردفان ، رغم أنه يقيم في كندا بلد العم سام حيث تطور الطب والتقدم العلمي ، ومن هنا أطالب الاستاذ . عبدالرحمن الكلس بأن يعتذر عن ما كتب عن محمد محمد خير لأننا شعب يحتوي مرضاه مهما كانت الخلافات بينهم بل ويستحق ذويه المواساة لأن شظايا ما كتب تمس ابرياء لا ذنب لهم من أهله المقربين وخاصة أبناءه لا يستحقون العقاب بذنب والدهم الذي لا حرج عليه .
وحتى لا اكون قد أطلقت الحديث جزافا لا بد من الإشارة لهذه المناسبات الأربعة .
المناسبة الاولى السجال بينه وبين الهندي عزالدين حيث اتهم الاخير محمد محمد خير بأنه يقيم في فندق وبوفيه مفتوح على حساب حكومة السودان أي بأنه ياكل ويسكن على حساب الشعب النازح واللاجئ في دول الجوار وهذا ما أكده محمد محمد خير بنفسه في تسجيل صوتي بأن حكومة كامل ادريس استقبلوه في المطار وحجزوا له في افخم الفنادق ب بورتسودان بل جناح كامل ، لكن لم نعر هذا السجال اهتمام لأن الطرفان فيه ( بلابسة ) في ما بينهما وهم في حكم اختلاف اللصوص على ما سرقوه ، على الأقل المسروق هنا لسان الشعب حيث هولاء الشخصان متفقان على الحديث باسم الشعب ويقولون ( بل بس ) ، ويأتي الاختلاف على من منهم الأقرب ل ( سيد الرصة والمنصة ) .
المناسبة الثانية استمعت فيها لتسجيل ل محمد محمد خير في تسجيل صوتي قبيل موعد انعقاد ” الرباعية ” بواشنطن والتي تم إلغاءها لاحقا ، وكان محمد محمد خير يهدف من هذا التسجيل الصوتي طمئنة معسكر ( البلابسة ) بأنهم يجب أن لا يخافوا من مخرجات مؤتمر الرباعية لأنه فقط يعمل من أجل إثناء الامارات عن دعم قوات الدعم السريع ، ولكن في نفس الوقت يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد لاستنفار الشعب ضد مخرجات الرباعية إذا أتت بخلاف ما يرغبون فيه ، والتسجيل طويل ولكن هذه هي فحواه بالضبط ، لكن الحكمة تقول ” إذا كنت كذابا كن حفاظا ” ، لأن محمد محمد خير في تسجيل لاحق تقريبا أمس ذكر فيه بأنه اول من تنبأ بإلغاء الرباعية خلال التسجيل المذكور حتى يثبت أنه صحفي ” خارق ” بحق وحقيقة وما على ” القطيع ” إلا التصفيق لكن للحقيقة والتاريخ أشهر جملة قالها في ذاك التسجيل ( بل بس ) وأخذ معها وقفة حتى تصل اعمال السامعين .
المناسبة الثالثة أيضا تسجيل صوتي لكنه للأسف مقزز ومن الصعب لإنسان سوي إعادة تدويره وهو يستهدف فيه زميل ( بلبسة ) آخر هو حسين ملاسي ولا يعنينا الدفاع عنه في شئ بل يستاهل وأي ” بلبوسي” يستاهل اكثر من ذلك ، لكن صراحة ما تفوه به محمد محمد خير تعف عن ترديده ( مخارج السبيلين ) ناهيك من ترديده عبر انسان سوي بفمه ، الخطاب فيه لغة عنصرية بغيضة وصريحه ولم يستهدف بها حسين ملاسي فقط بل كل المكون العرقي الذي ينتمي له ، والاشارة لهذا الحديث ليس مدعاة لتحريض مكون محدد بل هو حديث فتنة يمس كل المجتمع السوداني ، ورغم تذكيرنا بأن الرجل مريض وكما قلنا ( ليس على المريض حرج ) ، وبالطبع لا يعنينا حديثه واساءته الشخصية رغم أنه من النادر أن تجد سوداني حقيقي يعاير شخص آخر بأن منحه الاكل وخاصة رجل يصنف في قمة الاستنارة مثل الصحفي الخارق محمد محمد خير .
لكن المناسبات الثلاثة ما كنا نخوض فيها لو لا هذا الرجل المعتوه يعتزم تكوين حكومة موازية بل حكومة منفى كمان وبدون تكون له حركة مسلحة أو قبيلة تسنده ، بقدرة قادر هذه الحكومة في لمساتها الأخيرة كما تعرفون في المناسبة الرابعة لتجليات الصحفي ” ” “الخارق ” محمد محمد خير ،
المناسبة الرابعة هي الحوار المتداول الذي أجرته ( البلبوسية) عائشة الماجدي مع ( البلبوسي ) الخارق محمد محمد خير والذي أكد من خلاله اختياره من قبل رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس مستشارا لحكومة ( الأمل) وقطعت له التذاكرة من أقاصي الدنيا كندا إلى بورتسودان التي تحملت جيوش المستورزرين كما تحملت جيوش ( الذباب ) ، وواصل محمد خير قائلا : تم استقبالي في المطار وتم حجز جناح كامل لي في فندق (… ) وجلس معي رئيس الوزراء وكال المدح لي وبمقدراتي وهو يعلم ما استطيع اقوم به لا يستطيع يقوم به شخص آخر ووضعت له شروط لقبول هذا المنصب اول هذه الشروط بأن أكون مستشار ( اون لاين) لأنني مريض احتاج لستة شهور علاج ، الشرط الثاني بأني سأعمل بدون مرتب لكن توفر لي سيارة ومنزل ، الشرط الثالث بأن أكون مستشارا لأربعة وزارات هي وزارة الخارجية ، الثقافة والإعلام ، الشباب والرياضة ووزارة البيئة ، كما طالب بأن يقوم بتعيين شباب يختارهم هو لم يحدد عددهم وقال محمد خير بأنه سيقوم بجولة في كندا والولايات المتحدة الأمريكية وأنه سيكون مستشارا سياسيا ودبلوماسيا . وألمح بأن كل هذه الشروط تم قبولها والآن في وضع اللمسات النهائية لها .
انتهى كلام الرجل الخارق وبناء على هذه المعطيات على الشعب السوداني بأن يستعد لأول حكومة موازية لحكومة ( الأمل ) وفي المنفى بقيادة الصحفي الخارق محمد محمد خير شفاه الله وعافاه ..








