أبرز المواضيع

في ختام اجتماعها اليوم ..قوى إعلان المبادئ تدعو إلى هدنة إنسانية فورية وترفض مشاركة المؤتمر الوطني والإسلاميين في أي تسوية سياسية ا

اختتمت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، اجتماعها الذي استمر ثلاثة أيام بالعاصمة الكينية نيروبي، بإعلان رؤية سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، تضمنت الدعوة إلى هدنة إنسانية فورية، ورفض

 

 

 

نيروبي – ترياق نيوز

 

 

 

 

   اختتمت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، اجتماعها الذي استمر ثلاثة أيام بالعاصمة الكينية نيروبي، بإعلان رؤية سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، تضمنت الدعوة إلى هدنة إنسانية فورية، ورفض مشاركة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في أي عملية سياسية، إلى جانب اعتماد برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لدعم جهود إنهاء الحرب.
وأكد البيان الختامي للاجتماع، الذي انعقد خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو 2026، أن المشاركين ناقشوا التطورات الإنسانية والسياسية في السودان، وسبل إنهاء الحرب، وتعزيز التنسيق بين مكونات إعلان المبادئ بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وأعرب الاجتماع عن قلقه إزاء التدهور الإنساني المتسارع في البلاد، مديناً استخدام طرفي الحرب للطائرات المسيّرة في استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية والخدمات الأساسية، كما حذر من تصاعد المواجهات العسكرية في مدينة الأبيض ومناطق كردفان ودارفور والنيل الأزرق، داعياً إلى توثيق جميع الانتهاكات، بما في ذلك الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.
وأشاد المجتمعون بالحراك الجماهيري داخل السودان، وبصمود المواطنين والمبادرات المدنية في مواجهة آثار الحرب، مثمنين جهودها في تقديم المساعدات الإنسانية والدفاع عن حقوق المدنيين ومناهضة خطاب الكراهية، ومؤكدين استمرار المطالبة السلمية بوقف الحرب واستعادة الحكم المدني.
وفي الشأن السياسي، اعتبرت قوى إعلان المبادئ أن الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب تستحق التقدير، لكنها تحتاج إلى مراجعات جوهرية تستند إلى خارطة الطريق التي أقرتها الرباعية في سبتمبر 2025، مع تنسيقها مع جهود الخماسية وبقية المبادرات.
وشدد البيان على أن أي عملية سياسية يجب أن تكون بقيادة السودانيين، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، مع رفض ما وصفه بأي محاولات لإشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في مستقبل العملية السياسية، محملاً إياهما مسؤولية تقويض الدولة وإشعال الحروب وإعاقة التحول الديمقراطي.
وقرر الاجتماع تكثيف التحركات الجماهيرية والسياسية والدبلوماسية والحقوقية على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، بهدف الدفع نحو مقاربة جديدة للعملية السياسية تشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار لأغراض إنسانية، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، وتعزيز حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية سودانية.
كما أقر المجتمعون برنامج عمل يمتد لثلاثة أشهر، يشمل مسارات العمل الإنساني والجماهيري والسياسي والإعلامي والدبلوماسي والحقوقي، بهدف توسيع قاعدة الدعم لإنهاء الحرب، وتعزيز حضور القوى المدنية في مختلف المنابر، ودعم جهود المساءلة وحماية حقوق الضحايا.
وفي ختام البيان، جددت قوى إعلان المبادئ التزامها بالعمل مع القوى الوطنية الديمقراطية والشركاء الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء الحرب، وبناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والحكم المدني الديمقراطي، كما توجهت بالشكر إلى الحكومة والشعب الكيني لاستضافة السودانيين الفارين من الحرب واحتضان جهود القوى المدنية الساعية لتحقيق السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى