إحسان عبدالعزيز: لا خلافات جوهرية بين مكونات “صمود”.. والتوافقات حول إعلان المبادئ بلغت مراحل متقدمة
أكدت عضو المجلس القيادي بالحركة الشعبية – التيار الثوري، ومسؤولة مكتب أوغندا وشرق أفريقيا، إحسان عبدالعزيز في تصريح خاص ل ( ترياق نيوز ) : عدم صحة التقارير التي تتحدث عن وجود خلافات جوهرية بين المكونات المدنية الرافضة للحرب والداعية إلى التحول المدني الديمقراطي، مشيرة إلى أن التباينات القائمة لا ترقى إلى مستوى الخلافات التي تعطل مسار التوافق.

خاص ـ ترياق نيوز : عبدالباقي جبارة
أكدت عضو المجلس القيادي بالحركة الشعبية – التيار الثوري، ومسؤولة مكتب أوغندا وشرق أفريقيا، إحسان عبدالعزيز في تصريح خاص ل ( ترياق نيوز ) : عدم صحة التقارير التي تتحدث عن وجود خلافات جوهرية بين المكونات المدنية الرافضة للحرب والداعية إلى التحول المدني الديمقراطي، مشيرة إلى أن التباينات القائمة لا ترقى إلى مستوى الخلافات التي تعطل مسار التوافق.
وقالت عبدالعزيز إن حديثها انصب على مكونات تحالف “صمود” وإعلان المبادئ، ولم يشمل الكتلة الديمقراطية، موضحة أن التوافقات بين الأطراف المعنية قطعت شوطاً متقدماً.
وأضافت أن ما أثير بشأن إعلان مبادئ نيروبي، ولا سيما تحفظ حزب الأمة القومي على ما يتعلق بقضية العلمانية، تمت معالجته بإعادة صياغة هذه النقطة بصورة وقع عليها الحزب، باعتبار أن مثل هذه القضايا لا تُحسم في إعلانات المبادئ.
وأكدت أن تحفظ حزب الأمة جرى استغلاله والترويج له باعتباره خلافاً جوهرياً بين المكونات المدنية، وهو أمر غير صحيح، بحسب تعبيرها.
وفيما يتعلق بالاجتماعات التي تناولها حديثها، أوضحت عبدالعزيز أنها لم تشر إلى اجتماعات في أديس أبابا أو نيون، مؤكدة أن للتيار الثوري موقفاً معلناً من لقاء أديس أبابا، تمثل في رفض التوقيع على بيانه الختامي بسبب عدم تضمينه نصاً واضحاً وصريحاً يستثني الحركة الإسلامية، بما فيها المؤتمر الوطني، من أي عملية سياسية.
وأضافت أن هذا الموقف الثابت دفع التيار إلى إصدار بيان مستقل وقّعته نائبة رئيس التيار، الأستاذة بثينة دينار، التي شاركت في ذلك اللقاء، أوضحت فيه أسباب الامتناع عن التوقيع.
وفي السياق ذاته، أكدت عبدالعزيز أن رئيس التيار الثوري، ياسر عرمان، ظل منذ تخليه عن خيار الحلول العسكرية متمسكاً بقناعة راسخة مفادها أن الأهداف السياسية لا تتحقق إلا عبر السلام، وأن البندقية لا تمثل حلاً للقضايا السياسية.
وحول علاقة التيار الثوري بتحالف “صمود”، قالت إن التيار لا يمسك “العصا من المنتصف”، وإن مواقفه كانت واضحة عندما جمّد نشاطه سابقاً في تحالف “تقدم”، مؤكدة أن النهج ذاته يحكم مشاركته الحالية داخل “صمود”، وسيظل أساساً لمواقفه خلال المرحلة المقبلة.













