القطب الهلالي عبدالسلام بلة يجمع السودانيين في القاهرة.. أمسية استثنائية تعيد دفء الوطن وتحتفي بروح الوفاء. …. نخبة من الإعلاميين والرياضيين ورموز المجتمع يلتقون في “ليلة سودانية خالصة” جسدت قيم المحبة والتواصل بعيدًا عن الوطن
في أمسية اتشحت بألوان المحبة والوفاء، وعبقت بروح السودان، احتضنت قاعة مطعم النيلين بحي الدقي في العاصمة المصرية القاهرة لقاءً اجتماعياً مميزاً جمع نخبة من الإعلاميين والرياضيين ورموز المجتمع السوداني، بدعوة وتشريف من القطب الهلالي المعروف

القاهرة : ترياق نيوز

في أمسية اتشحت بألوان المحبة والوفاء، وعبقت بروح السودان، احتضنت قاعة مطعم النيلين بحي الدقي في العاصمة المصرية القاهرة لقاءً اجتماعياً مميزاً جمع نخبة من الإعلاميين والرياضيين ورموز المجتمع السوداني، بدعوة وتشريف من القطب الهلالي المعروف عبدالسلام بلة، القادم من هولندا، والذي ظل منذ وصوله إلى القاهرة يقود حراكاً اجتماعياً لافتاً يعكس حرصه على توثيق أواصر التواصل بين أبناء الجالية السودانية.

ويأتي هذا اللقاء امتداداً لسلسلة من المبادرات الاجتماعية التي أطلقها عبدالسلام بلة، كان من أبرزها الاحتفاء بزفاف كريمته إلى الإعلامي محمد معني، إلى جانب لقاءات متواصلة مع رموز نادي الهلال والجالية السودانية، في مشهد جسد معاني التآلف والتراحم التي تميز المجتمع السوداني.
ورغم الطابع العفوي للقاء، إلا أنه حمل الكثير من الدفء والحميمية، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية والذكريات الجميلة، وتخللت الأمسية مواقف طريفة وقفشات أضفت أجواءً من البهجة، وأسهمت في التخفيف من وطأة الغربة والحنين إلى الوطن.
وضمت الأمسية كوكبة من الأسماء البارزة، يتقدمهم القطب الهلالي عبدالسلام بلة، والصحفي الرياضي خالد أبوشيبة، والمحلل السياسي والصحفي عادل سيد أحمد، والصحفي المخضرم عاصم البلال، والصحفي عبدالباقي جبارة، والصحفي عامر حسون، والكاتب والصحفي الاقتصادي الدكتور محمد عباس، والصحفي نجم الصحافة الفنية عبدالباقي خالد عبيد، والإعلامي محمد معني، إلى جانب نجم المنتخب السوداني ونادي الهلال في ثمانينيات القرن الماضي عبدالعزيز زكريا (منقستو) المعروف بـ”منقة”.

كما شهدت الأمسية حضور الصحفي المصري أحمد عبادة، الذي درج على مشاركة السودانيين مناسباتهم الاجتماعية، إلى جانب الصحفية عايدة عباس، والأستاذة سارة عباس، والإعلامية ناهد أوشي، والإعلامية رندا المعتصم أوشي، والدبلوماسية إيلاف صديق، والأستاذة خالدة أوشي، والصحفية الصاعدة نفيسة برعي، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية.

واكتملت روعة الأمسية بوصلة غنائية قدمها الفنان السناري، الذي أضفى بصوته وألحانه الشجية مزيداً من الدفء على اللقاء، لتتحول السهرة إلى لوحة سودانية خالصة، امتزجت فيها المحبة بالأصالة، وأكدت أن أبناء السودان، أينما حلوا، قادرون على صناعة الفرح والحفاظ على روابطهم الاجتماعية والثقافية رغم قسوة الاغتراب. الجميع أجزل الشكر لمطعم النيلين للمشويات والأسماك الذي ارقى انواع الوجبات السودانية وكذلك المشروبات التي تتميز بها المائدة السودانية التي لا تخلو من الكرم السوداني الاصيل












