تصعيد خطير في شرق السودان.. الناظر ترك يعلن سحب الثقة من والي كسلا ويدعو لفصل مناطق الهدندوة
أعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، سحب الثقة من والي ولاية كسلا اللواء الصادق الأزرق وحكومته، كما أعلن فصل مناطق الهدندوة عن ولاية كسلا، واعتماد مدينة أروما عاصمة للإدارة

كسلا – متابعات : ترياق نيوز
أعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة، سيد محمد الأمين ترك، سحب الثقة من والي ولاية كسلا اللواء الصادق الأزرق وحكومته، كما أعلن فصل مناطق الهدندوة عن ولاية كسلا، واعتماد مدينة أروما عاصمة للإدارة الجديدة، وذلك على خلفية خلافات متصاعدة بين الطرفين.
وبحسب ما تم تداوله، جاءت هذه الخطوة إثر خلافات تتعلق برفض الناظر ترك تنفيذ إجراءات مرتبطة بقانون الطوارئ بحق عدد من المخالفين، إلى جانب اتهامات بالفساد طالت أشخاصًا مقربين منه. كما أشارت المعلومات إلى أن الخلاف تفاقم بعد رفض والي كسلا تمرير مخطط أراضٍ لصالح جهات قيل إنها مقربة من الناظر.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من والي كسلا أو حكومة الولاية بشأن إعلان الناظر ترك أو الاتهامات المتبادلة، كما لم تتضح الإجراءات القانونية التي يمكن أن تترتب على هذه الخطوة.
ويُعد محمد الأمين ترك من أبرز القيادات الأهلية في شرق السودان، وقد لعب خلال السنوات الماضية دورًا مؤثرًا في المشهد السياسي، خاصة من خلال قيادته احتجاجات وإغلاق الموانئ والطرق القومية للمطالبة بما وصفه بإنصاف شرق السودان وتنفيذ مطالب مسار الشرق، وهي التحركات التي أثارت جدلًا واسعًا لما خلفته من آثار اقتصادية وسياسية على البلاد. وإجهاض ثورة 19 ديسمبر .
ويأتي هذا التطور في ظل أوضاع أمنية وسياسية معقدة يشهدها السودان، وسط مخاوف من أن تؤدي الخلافات السياسية والقبلية إلى تأجيج التوترات في شرق البلاد، الأمر الذي يستدعي تغليب الحوار والاحتكام إلى المؤسسات والقانون لتجنب أي تصعيد قد يهدد السلم الاجتماعي ووحدة النسيج المجتمعي.












