الدكتورة منصورة موسى الصوفي المجبري .. تكتب .. المشير حفتر وأبناؤه.. مسيرة وطن تُكتب بماء العز والفخر
في زمنٍ تشتدّ فيه الأزمات وتختلط فيه المواقف، تبقى الأفعال وحدها هي التي تشهد لأصحابها. ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن مسيرة رجلٍ حمل همّ الوطن على كتفيه، فصنع تاريخًا جديدًا لليبيا الحديثة — المشير خليفة حفتر وأبناؤه.


في زمنٍ تشتدّ فيه الأزمات وتختلط فيه المواقف، تبقى الأفعال وحدها هي التي تشهد لأصحابها. ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن مسيرة رجلٍ حمل همّ الوطن على كتفيه، فصنع تاريخًا جديدًا لليبيا الحديثة — المشير خليفة حفتر وأبناؤه.
في كتابي «مسيرة رجل مناضل وأبنائه» وثّقتُ سيرة رجلٍ لم يعرف التراجع يومًا، قاد مرحلة صعبة من تاريخ ليبيا بعزمٍ وإيمان، حتى أصبحت البلاد — من شرقها إلى جنوبها — تنعم بالأمن والاستقرار، وتخطو بثقة نحو الإعمار والازدهار.
ما تشهده ليبيا اليوم من نهضة عمرانية وثقافية واقتصادية لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة رؤية وطنية صادقة تبنّاها المشير وأبناؤه، الذين جعلوا من العمل من أجل الوطن واجبًا لا شعارًا.
لقد أعادوا البسمة إلى وجوه الأطفال، والأمل إلى قلوب الليبيين، وسخّروا جهودهم لخدمة الناس في كل مكان دون تفرقة أو تمييز.
إنّ تواضعهم وصدقهم في العطاء يجسدان أخلاق الإسلام التي دعا إليها رسولنا الكريم ﷺ، فهم رجال أفعال لا أقوال، تسبقهم إنجازاتهم حيثما حلّوا.
وكأس الإعمار الدولية التي شهدتها مناطق شرق وجنوب ليبيا ليست سوى شاهدٍ من شواهد كثيرة على ما تحقق من إنجازات في فترة وجيزة، تؤكد أن ليبيا قادرة على النهوض كلما وجدت قيادة مخلصة مؤمنة برسالتها.
نحن كشعبٍ ليبي نفخر بهذه المسيرة الوطنية المشرّفة، ونبادل الوفاء بالوفاء، والشكر بالتقدير، لمن جعلوا من ليبيا نموذجًا في الصمود والبناء.








