بقعة سوداء في ثياب ( المسعولين ) .. عمالة الاطفال السودانيين بأكتوبر السفارة السودانية ( نايمة ام متنايمة )
أوردت صحيفة المصري اليوم الصادرة في يوم السبت 20 أغسطس من العام الجاري.. موضوعا استقصائي في غاية الاهمية بمكان لكل ( او القي السمع وهو شهيد ) .


أوردت صحيفة المصري اليوم الصادرة في يوم السبت 20 أغسطس من العام الجاري.. موضوعا استقصائي في غاية الاهمية بمكان لكل ( او القي السمع وهو شهيد ) .
عمالة الاطفال السودانيين في نظافة الشوارع في حدائق اكتوبر .. وقد أشارت اليه الصحيفة في 25 أغسطس المنصرم ( وقفوا العمال وشغلوا العيال ) .. الامر الذي ادي لاستياء سكان المنطقة .. وتسائلوا عن دور جهاز المدينة في الرقابة علي الشركات المتعاقدة كما اوردت الصيحفة ذاتها .

بدءا فان العمل قيمة .. وغاية مبدعة في سبيل كسب العيش .. بعيدا عن السرقات او الكسب غير الشريف .. ولعل حال اهلي السودانيين بمصر يغني عن سؤالهم .. فالغالبية العظمي .. تعيش حد الكفاف .. وترتجي المساعدات المختلفة في تعفف وانفه موروثة من الجينات السودناوية .
وقد استغلت هذه الشركات الحوجة الفعلية لهؤلاء الاطفال بتشغليهم في وظيفة ( جامعي القمامة ) .. رغما ان القانون المصري ( يحظر تشغيل الاطفال قبل بلوغهم 15 عاما مع جواز تدريبهم في سن 14 عاما بما لا يعوق عن مواصلة تعليمهم ) .
واصلا التعليم اصبح لمن استطاع اليه سبيلا .. في ظل تحول المدارس السودانية الي مولات لبيع سلعة التعليم باسعار جزافية .. مما ادي لحرمان قطاع كبير من الاطفال في سن التعليم في مواصلة دراستهم .
وذات القانون المصري الذي يخضع له كل من بالقطر المصري .. حظر تشغيل الاطفال في أعمال خطرة أو مهن تضر بصحتهم البدنية والنفسية واخلاقهم في مدة لاتزيد عن 6 ساعات مع الراحة لساعه كاملة.
ولكن هذا العمل كما يتضح من الصور يتم في وضح النهار و وهج الشمس الحارة .. في اجواء تنطق الحجر قبل البشر .
رغم تحذير الجهات الرسمية لهذه الشركات .. الا انها تصر علي تشغيلهم .. لقلة ما يدفعونه للاطفال من اجر مستغلين حوجتهم .
وهنا يطرح سؤال هام ماهو دور السفارة السودانية في متابعة الموضوع وحله جذريا خصوصا انه ليس وليد اليوم بما يصون كرامتهم واسرهم .
ولكن يبدو ان السفارة في العمارة مشغولة بسلخ جلد الباعوضة من اجل مستقبل افضل للأطفال وذويهم.
رحم الله الدوش
مسئول كبير في الحلة
غير الله أنعدم
ما شفنا زول سكت صغار
ما شفنا زول رضع بهم .
كذلك لا نعفي انفسنا من التقصير .. افراد بحانب المبادرات المسمي انسانية والتي كثير منها لا يهمها سوي الشو الاعلامي .
اذن كلنا مدانون بعدم التكاتف والايثار .. وتبني ما يسد رمق هذه الاسر ذات الحوجة العالية .
كان يمكن ان ننشئ صندوق تكافل يشرف علي هذه الحالات في كل المجالات الحياتية .. كان يمكن ان نطوع علاقتنا محليا واقليميا ودوليا بما ينفع الاهل .. بدلا من تجبيرها لتسويق اوهام سياسية .. او الايهام بان الامور علي ما يرام ( كلو تمام حاجة تمام يا الميناء في بورتسودان ) ..
نحن مسائلون امام الله والوطن والتاريخ .. فماذا نحن قائلون .
د . عثمان البشري












