مواطنون يدعون لنبذ خطاب الكراهية لتعزيز التعايش السلمي …
هنالك العديد من التحديات التي تواجه التعايش السلمي في السودان خاصة وإن المجتمع السوداني من المجتمعات الغنية بالتنوع الثقافي

هنالك العديد من التحديات التي تواجه التعايش السلمي في السودان خاصة وإن المجتمع السوداني من المجتمعات الغنية بالتنوع الثقافي والعرقي والديني إلا انه يواجه بتحديات تتعلق بخطاب الكراهية المستفحل بسبب الحرب في الوقت الذي طالب فيه المواطنين والادارات الاهلية بضرورة التجاوز عن الاخطاء التاريخية التي تسببت في الصراعات حتي يعيش المواطن السوداني في سلام ..
ولاية نهر النيل :لبني عبدالله
دراسة:
جاء في دراسة اعدها المحاضر بجامعة الخرطوم عبدالباقي دفع الله أحمد حيث تحدثت الدراسة عن امتداد رقعة السودان الشاسعه والتي تتوزع فيها العديد من الثقافات والاعراق التي تعبر عن نفسها وووفقا للدراسة فان هنالك حوالي (750)وحدة اجتماعيه قبلية وربما يمثل هذا التنوع الكبير اطارلابراز الصراع بين المجموعات القبيلة الكبيرة خاصة اذا شعرت بانتهاك المجموعات الاخري لحقوقها ومن ابرز العوامل التي تحرك المجتمعات السودانية نحو النزاع الفقر وشح المواردوبالتالي الصراع حول الماء والمرعي والأرض وامتلاك الحيوانات
ووفقا لما جاء في الدراسة والتي ذكرت انه في الفترة من 1932الي2008 قامت اكثر من،( 33)حالة صراع قبلي
واوصت الورقة بضرورة الاستفادة من تجارب الدول ذات التعدد العرقي واعادة بناء الثقة بين المجتمع مع تعزيز ثقافة التسامح
التنوع:
يقول شيخ أحمد ابراهيم أمام مسجد العكد بمحلية الدامر
التنوع ارادة الله في الكون (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) الإعتراف بحقيقة ذلك والعمل به يجنب الإنسان من الخوض في العنف والصراع مع من يخالفه ويجعله يقبل بالتعايش،مع من يخالفه الراي حتي ولو كان علي النقيض منه تماما في ثقافته وافكاره يواصل بقوله التعايش السلمي اصبح ضرورة انسانية لتسوية العلاقات علي المستوي الوطني والدولي
مواطن :
يقول المواطن أحمد ابشر الارباب كانت ولاية نهر النيل مثال للتعايش السلمي وقبول الاخر يتم التعامل علي اساس إنساني بحت واحترام خيارات الاخرين وقبول خلافاتهم ولايفرق مواطن ولاية نهر النيل بين اسود وأبيض نتعامل مع بعضنا بانسانية ولكن الاستقطاب السياسي والايدولوجي في فترة الحرب عمل علي انتشار خطاب الكراهية وهو المتهم الاول في خلق التنافر وعدم التعايش السلمي صراع المصالح أدي لاستفحال خطاب الكراهية خاصة في فترة الحرب وهي من الفترات الخصبة التي تعمل علي قتل التعايش السلمي ومن هنا اقترح ان تقوم دراسات تعمل علي معالجة أسباب النزاعات وتعزيز قيم التسامح والعدالة الإجتماعية ومعالجة اشكالية العلاقة بين المركز والهامش.. عدالة توزيع الموراد وقبل ذلك يجب ان يتمتع المواطن بوعي ويعمل علي نشر ثقافة السلام وقبول الاخر واحترام خياراته ومن هنا ادعو كل من ضاق ويلات الحرب ان يجعل التعابش السلمي هدف سامي ..
في ذات السباق
تقول صحفية فضلت حجب اسمها ان المجتمع السوداني كان يعيش بسلام وتكاتف واحترام إلا ان السياسة شوهت وجه التعايش السلمي بين المجتمع السوداني بسبب تقسيم أفراد المجتمع السوداني. الي (مع وضد) وعملت علي الاستقطاب الحاد مما اضر بالعلاقات الإجتماعية واضافت يجب ان يكون المواطن واعي من خلال تقبل الاختلاف ورتق النسبج الاجتماعي ويكفي المواطن السوداني ما عاشه من تشرد ونزوح ويجب ان تكون الحرب درس علمنا أهمية الامن والسلام فالنحب بعضنا ونعيش في سلام
دور الادارات الاهلية:
ويقول حسين حاج حسن ان الادارات الاهلية يجب ان تعمل علي قيادة المجتمع للتعايش السلمي ففي السابق كان المجتمع متماسك وكان عمدة القربة هو المرجعبة لكل السكان بالقرية ويحترم رايه وإن اختلف مع توجهات مواطن القرية وكان المجتمع متسامح ومحب ومتكاتف القوي يسند الضعيف ولا فرق بين عربي وعجمي وأبيض واسود ويجب ان تبني دولة ما بعد الحرب علي اسس متينة ترسخ للتعايش
السلمي
عبدالمنعم الصديق تاجر جملة بالسوق الكبير عطبرة يقول نحن كتجار نؤسس للدعوة الي تبني محاضرات في مسجد السوق حول أهمية التعايش السلمي ودوره في نبذ القبيلة وتبادل ثقافاتنا كمثال المجتمع الشمالي مع مجتمع غرب وشرق السودان وذكر بقوله انه عندما نزح سكان الخرطوم بعد الحرب رسموا لوحة للتعايش السلمي في شهر رمضان السابق و بعض النساء العاملات بسوق عطبرة صنعن اطعمة شعبية من مناطق غرب وشرق شمال السودان وكانت ملحمة للتعايش السلمي حيث تكاتف المجتمع وتلاحم عبر ثقافته الغذائية
ورغم الظروف القاسية التي اجبرتهم علي النزوح إلا انهم كانوا انموذج حي للتعايش وقبول الاخر وتبادل ثقافة الاطعمة والتي خلقت تقارب بين المجتمع النسوي في السوق
ويقول ود الفحل ابشر من الادارات الاهليه ببربر ان عدم عدالة تقسيم الموارد والاحساس بالتهميش خلق فجوة بين المركز والهامشواحساس بالغبن وطالب بقوله يجب ان تتم قسمة الموارد بعدالة خاصة وإن مواطن ولاية نهر النيل لم يستفيد من استخراج الدهب تنمية ولكني بإسم مواطن نهر النيل ادعو للتسامح والتجاوز عن الاخطاء التاريخية لجهة ان الحرب دمرت البنية التحتية فالنغفر أخطاء الساسة ونبث ثقافة السلام ونتعايش بانسانية لجهة ان المواطن انهكته الحرب وقال ادعو كل مواطن ومواطنة ان يبداء بتذويب الخلافات لبناء سودان ما بعد الحرب وادعو طرفي الصراع لايقاف الحرب ليعيش المواطن السوداني امن ومستقر ..













