النساء…ذوات الاعاقة .. تحديات ..ماثلة
اشتكت مجموعة من النساء ذوات الاعاقة العديد من التحديات التي واجهتهن اثناء الحرب بسبب عدم وجود معينات للحركة وانعدام لجهات تساعدهن في الاجلاء خاصة
نهر النيل ـ ترياق نيوز ـ تقرير : :لبني عبدالله
اشتكت مجموعة من النساء ذوات الاعاقة العديد من التحديات التي واجهتهن اثناء الحرب بسبب عدم وجود معينات للحركة وانعدام لجهات تساعدهن في الاجلاء خاصة وإن اغلبهن يعاني من الاعاقة الحركية والبصربة مما جعل اغلبهم يختار البقاء وسط اصوات البنادق قسرا كما عانت
النازحات من
سؤ وتردئ البئية بدور الايواء بالولايات الامنة في الوقت الذي كشفت فيه خبيرة في مجال الاشخاص ذؤئ الاعاقة عن وجود اعتداءات نجم عنها حالتين حمل …في المساحة التالية( ترياق نيوز) تستعرض التحديات التي تواجه النساء ذوات الاعاقة …
15ابريل،:
تقول هبة من ذوات الاعاقة إنها في اليوم الاول للحرب
كانت مع مجموعة من زميلاتها ذوات الاعاقة باحدي المراكز التعليمية بحي الصفا بالقرب من البنايات التي تتبع للدعم السريع وعندما سمعوا اصوات الضرب لم تتمكن مجموعه مقدرة منهن الخروج للشارع وتقول عبر الكرسي المتحرك أثرت الخروج برفقة اتنين من زميلاتي ووجدنا بعض الشباب الذين ساعدونا علي الخروج وتوصلينا الي منازلنا وذكرت بقولها انها علمت فيها بعد بوفاة اتنين من زميلاتها بالمدرسة ..
في دور الايواء:
بقري المناصير بمحلية الدامر ولاية نهر النيل وفي احدي المنازل التي تم تشييدها لترحيشل المناصير ابان قيام سد مروي عقب رفضهم الاقامة فيها أصبحت مهجورة ليقيم فيها الفارين من جحيم الحرب و ” علي سباتا بلاستيكية تمددت مروة التي تعاني من اعاقة حركية وذهنية ترسل ابتسامتها للقادمين في الوقت الذي
افتقر فيه منزلهم للاثاثات الضرورية بخلاف جردل لمياه الشرب مغطي وتقول والدتها انهم نزحوا من منطقة الحاج يوسف بمحلية بحري الخرطوم بعد تسعه أشهر من الحرب وحملوا ابنتهم المعاقة علي عربة كارو وفي الارتكاز حاول منسوبو الدعم السريع قتلها ولكن العناية الالهية نجتها وحكت عن المعاناةومحاولات الوصول الي عطبرة بسبب عدم وجود كرسي متحرك لحمل ابنتها مما عمل علي صعوبة حركتها بالاضافة الي اصابتها بمرض الازمة وعدم قدرتهم علي توفير العلاجات لها مما فاقم من معاناتهم وقالت ان أغلب النازحين عادوا لمنازلهم بعد تحرير الخرطوم ولكنهم بسبب ضيق ذات اليد وصعوبة العودة ظلوا بالقرية وطالبت وألدة مروة الخيرين بتوفير كرسي متحرك لابنتها ليعينها في الحركة …
تقارير:
ومع ذلك تشير بعض التقارير المنشورة عبر الذكاء الاصطناعي الي ان نسبة النساء ذوات الاعاقة تمثل 47%من إجمالي الاشخاص ذوئ الاعاقة في السودان
تحديات ماثلة:
تقول الخبيرة في مجال الاشخاص ذؤئ الاعاقة والامين العام لجمعية أسرتنا السودانية للاشخاص ذوي الاعاقة سعدية عيسي اسماعيل دهب ان النساء ذوات الاعاقة يواجهن تحديات معقدة قبل واثناء وبعد الحرب كاشفة عن تعرض بعضهن للاعتداء الجنسي مما نجم عنه وجود حالات حمل لعدد اثنين منهن وتقول هذا ما وصل الينا عبر الجمعية٫ تواصل بقولها
اضافة لكل ذلك تعاني اسر ذوات الاعاقة من ضيق ذات اليد وارتفاع نسبة الفقر مع عدم وجود جهات تقوم باجلائهم من مواقع خط النار وتضيف بقولها وحتي الذين تمكنوا من الذهاب للولايات الامنة اقاموا بدور ايواء غير مهياءة ولا توجد بها معينات للنساء والفتيات ذوات الاعاقة مثل الكراسي المتحركة واماكن قضاء الحاجة وخلافها من الضروريات التي تمكنهن من تلبية حاجاتهن مع عدم وجود معلمين إشارة
تواصل بقولها بالاضافة الي الجوع والتجويع الممنهج في مواقع الاشتعال ورددت بقولها
من الصعوبة في الظروف الحالية توفر قاعدة بيانات تعمل علي حصرهم واحصائهم لجهة ان ذؤي الاعاقةاصبحوا ما بين لاجئ ونازح وعالق مع صعوبة جمع معلومات في مثل هذه الظروف عدا بعض المنظمات و المجلس القومي للاشخاص ذؤي الاعاقة ربما توفرت لديهم احصاءات و أظن إنها غير دقيقة لجهة ان هنالك حركة مستمرة ما بين اللجؤ والنزوح والانتقال من منطقة لاخري وهو احدي التحديات التي تواجهنا جمع بيانات لبناء استراتيجية لتقديم الخدمات مع
فقدان المراكز التاهلية مما شكل تحدي وقالت كان لدينا مركز من أكبر المراكز التاهيلية بالسودان ولكن للاسف تم تدميره بالكامل كان يعمل علي تاهيل الأطفال ليجدوا فرص توظيف في سوق العمل لاعانة اسرهم وختمت بقولها
الاوضاع ماساوية ولدينا اطفال من ذوي الاعاقة توفوا ولدينا مجموعة أصيبوا بامراض نفسية مع تزايد الاعاقات في الحرب وغياب الاحصاءات المحدثة وذكرت ان آخر احصاء كان في العام 2008 للاشخاص ذؤي الاعاقة كان وقتها عدد الاشخاص ذوئ الاعاقة اربعه الف و(800)
وذكرت ان الاعانات الإنسانية لاتصل
للاشخاص ذوئ الاعاقة ولذلك نجدهم متضررين ويعانون من عدم تلقي الغذاء و العلاج
وابانت يقولها ان الاكثر تضررا من بين الاعاقات جميعها الصم لجهة انهم لايسمعون اصوات الدانات والخطر من حولهم ..













