اعمدة

موسى السامرابي .. يكتب .. “همسات النجوم” ..ننصحك بالمجلس الإستشاري سيدي الوزير !!؟

 

 

 

 

تماشياً مع سياساته الجديدة في تكوين حكومة الأمل التي يتوقع لها أن تقود البلاد في مرحلة ما بعد الحرب،تعالت الأصوات بين رافضاً لقرارات د.كامل إدريس رئيس الوزراء الجديدوالتغيرات التي طرأت في وزارة الداخلية السودانية،عقب تولي سعادة الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى الذي ينحدر من شرق السودان،منصب وزير الداخلية في حكومة الأمل،وتسلمه لمهامه ومباشرته لعمله بصورةٍ رسمية،في وقت طالب فيها بعض قيادات الشرطة الحادية علي مصلحة الوطن،بتكوين مجلس إستشاري لوزير الداخلية لإعانته في مهمته القادمة،خاصة وأن البلاد تشهد صراعات وتفلتات أمنية في كل الجبهات،تتوجب حسمها أولاً بأول وإستئصالحها حتى لا تتزايد بؤرة الفساد والتفلتات وتكوين مجلس إستشاري لوزير الداخلية وفي هذه المرحلة الحساسة أمر مهم وضروري،يمكن أن يكون خطوة مهمة في تعزيز الأمن والإستقرار في البلاد،خاصةً في ظل التحديات التي تفرضها الحرب والوضع الأمني المتدهور التي تشهدها بعض المناطق الطرفية في العاصمة الخرطوم،ووجود خبرات متنوعة من قادة وكوادر الشرطة يمكن أن يسهم في إتخاذ قرارات مدروسة ومؤثرة لضبط الوضع الأمني والسيطرة على المخاطر،حيث يلعب المجلس الإستشاري دورًا محوريًا في تحليل الوضع الأمني بتقديم تقييمات دقيقة لوزارة الداخلية حول الوضع الحالي والتحديات المتوقعة،فضلاً عن وضع الخطط الإستراتيجية لوضع إستراتيجيات أمنية فعالة تتناسب مع التحديات الحالية المستقبلية اضافة إلي تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان التكامل والتنسيق في العمليات الأمنية في البلاد،مع تقديم المشورة لوزير الداخلية حول أفضل السبل لتعزيز الأمن الوطني بإعتبارها الركيزة الأساسية في حفظ أمن المواطن وممتلكاته في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد،ويبدو أن تكوين هذا المجلس ليس فقط ضرورة أمنية، بل وأيضًا ضرورة وطنية لضمان إستقرار البلاد وأمنها.
السيد وزير الداخلية في حكومة الأمل الجديد،يتوجب عليك وبعد جلوسك في كرسي الوزارة التَّأني
وتحكيم صوت الأغلبية والجلوس مع أصحاب الشأن من كبار ضباط الشرطة،وتكوين مجلس إستشاري وعلي وجه السرعة في الأيام القادمات لوزارة الداخلية التي أمامها تحديات كبيرة جداً،مع يقيننا التام أن في جعبت الشرطة كفاءات يمكن أن يكون لهم دورُُ كبير في تعزيز الأمن والإستقرار في البلاد، هؤلاء الضباط، كما أسلفنا سابقاً بفضل خبراتهم الطويلة في مجال الشرطة، يمكن أن يقدموا رؤى قيمة وثرَّة وإستراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الأمنية،هذا المجلس سيدي وزير الداخلية يمكن أن يساهم معك في وضع وتحليل
وتطوير السياسات الأمنية من خلال خبراتهم التراكمية ويمكنهم أيضاً تقديم مقترحات بناءة لتحسين السياسات الأمنية مع تحليل الأوضاع الأمنية مستقبلاً، مع الوضع فى الإعتبار المساعدة في وضع خطط أمنية فعالة ومستدامة،فضلاً عن تعزيز التدريب التي تتمثل في تقديم توصيات لتحسين برامج التدريب للشرطة التي تلعب دوراً كبيراً في مواجهة التحديات التي تتمثل في بسط الأمن.
همس أخير
هذا المجلس سيدي وزير الداخلية المحترم،يمكن أن يجمع بين الخبرات المتنوعة من قادة وكوادر الشرطة،ويسهم في إتخاذ قرارات مدروسة ومؤثرة لضبط الوضع الأمني في السودان التي تشهد تفلتات وسرقات علي عينك يا تاجر،وذلك بقوة السلاح الذي إنتشر في أيدي المواطنين بصورة مخيفة،خاصةً خلال فترة الحرب،لذا الوضع الحالي للبلاد يتطلب تكامل الجهود والخبرات لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة،ونحن نعلم جيداً سعادة وزير الداخلية هؤلاء الضباط والكفاءات التي سيتم إختيارهم للمجلس الإستشاري هدفهم هو
تقديم المشورة فقط حول أفضل السبل لتعزيز الأمن الوطني.
ويا قماري أبني عشك قشة قشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى