أبرز المواضيع

عاجل .. ” 3 ” أعضاء يستقيلون من مجلس نقابة الصحفيين السودانيين.. خلافات حول التمديد وصياغة بيان المجلس

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

   أعلن ثلاثة أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين السودانيين استقالتهم من المجلس، اليوم الإثنين، على خلفية خلافات بشأن قرار تمديد فترة عمل المجلس، إلى جانب اعتراضات على الصياغة النهائية للبيان الصادر عن دورة الانعقاد الرابعة عرة للمجلس.
ووقع على بيان الاستقالة كل من خالد فتحي، مشاعر دراج، وسارة تاج السر، وهم أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين السودانيين وممثلون عن شبكة الصحفيين السودانيين.
وقال المستقيلون إن قرارهم جاء بعد مراجعة وتأمل، ونتيجة لقناعة راسخة بأن الاستمرار في المجلس، في ظل الأجواء الراهنة، لم يعد يتيح لهم أداء دورهم بما ينسجم مع قناعاتهم المهنية والنقابية.
التمديد يفجّر الخلاف
ووضع المستقيلون قرار تمديد فترة عمل مجلس النقابة في مقدمة أسباب موقفهم، موضحين أنهم رأوا ضرورة إعادة القرار إلى الجمعية العمومية باعتبارها صاحبة الحق الأصيل في الفصل فيه، إلا أن مساعيهم في هذا الاتجاه لم تجد القبول.
وأوضحوا أنهم، رغم اختلافهم مع قرار التمديد، تعاملوا معه بروح المسؤولية حرصاً على وحدة النقابة، والإبقاء على مساحة للعمل المشترك، وتجنباً لدفع المؤسسة النقابية نحو الانقسام.
خلاف حول “التحالفات السياسية”
وأشار البيان إلى أن الخلاف تصاعد عقب صدور بيان مجلس النقابة في دورة انعقاده الرابعة عشرة، لافتاً إلى أن المسودة الأساسية للبيان تضمنت عبارة تقضي بـ**«إنهاء وجود النقابة في أي تحالف سياسي»**.
وأضاف المستقيلون أن العبارة عُدلت في الصياغة النهائية لتصبح مقتصرة على التحالفات ذات الطبيعة السياسية أو التنظيمية المنخرطة في النزاع، معتبرين أن التعديل لا يعالج جوهر الإشكال، وإنما يترك الباب مفتوحاً أمام استمرار النقابة في تحالفات سياسية أو تنظيمية أخرى لا تُعد، وفق الصياغة الجديدة، منخرطة في النزاع.
وقالوا إن الأمر بالنسبة إليهم لم يعد مجرد خلاف حول الصياغة، وإنما يتعلق بطبيعة دور النقابة وموقعها في الفضاء العام واستقلال قرارها.
وبحسب البيان، طالب الأعضاء بالالتزام بالمسودة الأساسية التي اطّلع عليها المجلس، وإجراء التعديلات التي أقرها المجلس عليها فقط، مؤكدين ضرورة حسم القضية وفق الأطر النقابية بما يحفظ للنقابة استقلالها وحقها في التعبير عن قضايا المهنة والحريات وحقوق الصحفيين.
“البيان الأخير كان الحد الفاصل”
وأكد المستقيلون أن جهودهم لم تُكلل بالنجاح، وأن الصياغة النهائية للبيان لم تبدد هواجسهم، معتبرين أن ما حدث شكل نقطة فاصلة في موقفهم.
وقالوا إن الاستمرار في المجلس وتحمل مسؤولية قرارات لا يستطيعون التعبير عنها أو الدفاع عنها يتعارض مع قناعاتهم، مشيرين إلى أن البيان الأخير كان الحد الفاصل الذي حسم قرار الاستقالة.
وأكد الأعضاء المستقيلون أنهم لم يدخلوا العمل النقابي بحثاً عن موقع أو وجاهة، وإنما حملوا تفويض الصحفيين باعتباره أمانة، انطلاقاً من قناعتهم بأن النقابة هي بيت الصحفيين جميعاً، وأن اختلاف الرؤى لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف يهدد الزمالة ووحدة الجسم النقابي.
تأكيد على استمرار دعم النقابة
وفي الوقت ذاته، حرص المستقيلون على التأكيد أن استقالتهم من مواقعهم في المجلس لا تعني استقالتهم من المهنة أو التخلي عن قضايا الصحفيين.
وقالوا إن النقابة ستظل بالنسبة إليهم «خياراً استراتيجياً»، مؤكدين استمرار انحيازهم لقضايا الصحافة والصحفيين، وتمسكهم بحرية الصحافة واستقلالها ونزاهتها، وحق الصحفيين في نقابة قوية ومستقلة وموحدة.
كما أكدوا أنهم سيواصلون دعم النقابة وإسنادها والوقوف إلى جانبها في كل ما يخدم المهنة ويحفظ استقلالها ووحدتها، ولكن من خارج موقعهم في مجلس النقابة.
وأعرب الأعضاء الثلاثة عن تقديرهم للزملاء في المجلس ممن قالوا إنهم انحازوا إلى المصلحة العامة وقضايا المهنة، مع احتفاظهم باختلافهم مع بعض المواقف والممارسات التي قادت، بحسب تعبيرهم، إلى المناخ الراهن.
كما وجهوا الشكر إلى شبكة الصحفيين السودانيين، التي قالوا إنهم تعلموا في ظلها معنى المبادرة والتضحية والدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين، إلى جانب شكر كل من منحهم ثقته وصوته.
واختتم خالد فتحي ومشاعر دراج وسارة تاج السر بيان استقالتهم بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل قضايا الصحافة وحق المجتمع في معرفة الحقيقة، والوقوف إلى جانب نقابة الصحفيين السودانيين بما يخدم المهنة ويحافظ على استقلالها ووحدتها.

يذكر بأن الثلاثة أعضاء المستقيلين كانوا ضمن قائمة شبكة الصحفيين السودانيين التي سقطت في انتخابات الناقة ودخل منها هؤلاء الثلاثة. أشخاص مجلس النقابة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى