اخبار

الناصري – تيار العدالة الاجتماعية يبحث مع المبعوث الأممي وقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي

بحث رئيس الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، الأستاذ المحامي ساطع محمد الحاج، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، سبل إنهاء الحرب في السودان واستعادة المسار المدني الديمقراطي، وذلك خلال لقاء جمعهما اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة.

 

 

القاهرة – ترياق نيوز | الأحد 13 سبتمبر 2026م

 

 

 

  بحث رئيس الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، الأستاذ المحامي ساطع محمد الحاج، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، سبل إنهاء الحرب في السودان واستعادة المسار المدني الديمقراطي، وذلك خلال لقاء جمعهما اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في السودان، والجهود الرامية إلى وقف الحرب، إلى جانب دور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في دعم عملية السلام وتهيئة الظروف لاستعادة المسار المدني الديمقراطي.
وأكد الطرفان، وفقاً لتصريح الحزب، أولوية الوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح الممرات الآمنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين دون عوائق.
وشدد ساطع الحاج على أن استمرار الحرب لا يوفر بيئة مناسبة لإجراء حوار سياسي جاد وذي مصداقية، مؤكداً أن العملية السياسية لا يمكن أن تُبنى تحت تهديد السلاح، ولا يمكن تأسيس شرعية سياسية في ظل الدمار والنزوح ومعاناة المدنيين.
ودعا الحزب إلى أن يمهّد وقف القتال وحماية المدنيين لعملية سياسية سودانية شاملة، تشارك فيها القوى السياسية والمجتمعية المؤمنة بالتحول الديمقراطي، مع استبعاد حزب المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات وفقاً للقانون.
وجدد الحزب موقفه الداعي إلى بناء جيش قومي مهني واحد يحتكر السلاح ويخضع للدستور والسلطة المدنية الديمقراطية، باعتبار أن تعدد الجيوش ومراكز القوة المسلحة يمثل أحد أبرز التحديات أمام بناء الدولة وتحقيق السلام المستدام.
وأكد الناصري – تيار العدالة الاجتماعية تمسكه بقيام دولة مدنية ديمقراطية تقوم على التداول السلمي للسلطة، وسيادة حكم القانون، والعدالة في توزيع السلطة والثروة، إلى جانب تبني سياسات اقتصادية تقوم على العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وقال الحزب إن السلام لا ينبغي أن يقتصر على إسكات صوت البنادق، وإنما يجب أن يقود إلى إنهاء الخوف والفقر والتهميش، وبناء دولة المواطنة المتساوية التي تضمن الحقوق والحريات لجميع السودانيين.
وشدد ساطع الحاج على ضرورة أن يكون الحل سودانياً – سودانياً، مع قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بدور التسهيل والدعم، بعيداً عن الوصاية أو فرض أجندات سياسية مسبقة، مؤكداً أن الأجندة الوطنية التي تعبر عن مصالح الشعب السوداني وتحافظ على وحدة البلاد وسيادتها يجب أن تكون أساس العملية السياسية.
كما أكد اللقاء أهمية بناء علاقة متوازنة ومحترمة بين السودان والمجتمع الدولي، تقوم على المصالح المتبادلة واحترام السيادة الوطنية، بما يسهم في دعم السلام والاستقرار، ويعزز حق الشعب السوداني في تقرير مستقبله بإرادته الحرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى