بعد حجبت نتيجتها وزارة التربية العام الماضي.. عائشة حماد تقهر الاتهام وترد بـ95.5% في الشهادة السودانية
في قصة تختصر معنى الإصرار والانتصار على الظلم، عادت الطالبة السودانية عائشة حماد هذا العام لتكتب فصلاً جديداً من حكايتها، بعدما حُجبت نتيجتها في العام الماضي على خلفية اتهامها بالغش

متابعات : ترياق نيوز
في قصة تختصر معنى الإصرار والانتصار على الظلم، عادت الطالبة السودانية عائشة حماد هذا العام لتكتب فصلاً جديداً من حكايتها، بعدما حُجبت نتيجتها في العام الماضي على خلفية اتهامها بالغش.
عائشة، القادمة من منطقة الشطيب بولاية النيل الأبيض، والتي درست بمدرسة أبوذر الكودة بالمهندسين، لم تستسلم للظروف ولم تسمح للمحنة بأن تكون نهاية حلمها، بل عادت إلى امتحانات الشهادة السودانية من جديد، لتفاجئ الجميع بنتيجة مشرّفة بلغت 95.5%.
وبهذا التفوق، وجّهت عائشة أقوى رسالة ممكنة؛ فلم يكن ردها على الاتهام بالجدل أو الغضب، وإنما كان بالنجاح والتفوق وإثبات الذات.
وتحوّلت قصة عائشة إلى مصدر إلهام للكثيرين، باعتبارها نموذجاً لطالبة واجهت محنة قاسية، لكنها تمسكت بحقها في مواصلة الطريق، وعادت لتثبت أن العثرات لا تعني نهاية الأحلام.
ألف مبروك لعائشة حماد هذا النجاح المستحق، وجبر الله خاطرها، وعوّضها عن عامها الصعب، وكتب لها مستقبلاً يليق بهذا الإصرار والتفوق.
وتعيد قصة عائشة، في الوقت ذاته، طرح أسئلة واسعة حول آليات التعامل مع الطلاب ونتائجهم في امتحانات الشهادة السودانية، وضرورة أن تضمن الإجراءات العدالة والدقة، حتى لا يتحول الاتهام أو الاشتباه إلى عقوبة تطال مستقبل طالب أو طالبة.
عائشة لم ترد بالكلام… عائشة ردّت بـ95.5%.













