الخرطوم تترقب مؤتمراً صحفياً اليوم الخميس لكشف تفاصيل الحوار السوداني–السوداني وموعد انطلاقه

الخرطوم – متابعات : ترياق نيوز
تترقب العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الخميس، مؤتمراً صحفياً تعقده اللجنة التحضيرية لمبادرة الحوار السوداني–السوداني، للكشف عن آخر ترتيبات المبادرة والإعلان عن الموعد المقترح لانطلاق أعمال الحوار، في وقت تتواصل فيه المشاورات مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية بشأن المشاركة في المسار المطروح لإنهاء الحرب وفتح الطريق أمام تسوية سياسية سودانية.
وقال عضو اللجنة التحضيرية، البروفيسور قاسم بدري، إن اللجنة قطعت شوطاً مهماً في اتصالاتها مع القوى السياسية، بما في ذلك مناقشة الضمانات والحصانات المتعلقة بالمشاركين، مشيراً إلى وجود ترحيب بالمشاركة في الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة السودانية.
حراك سياسي حول حوار من الداخل
وتأتي الدعوة للحوار في ظل حراك متزايد حول إطلاق مسار سوداني–سوداني من داخل البلاد، بمشاركة أوسع للقوى السياسية والمدنية والمجتمعية، بينما لا تزال النقاشات مستمرة بشأن شكل الحوار، والجهات التي ستشارك فيه، وضمانات استقلال العملية السياسية.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت بأن اللجنة المعنية بالحوار تعتزم الإعلان من الخرطوم عن بدء الترتيبات التمهيدية، على أن يتم تحديد موعد انطلاق الجلسات عقب استكمال المشاورات مع مختلف القوى السياسية والمدنية والاجتماعية.
وتضم لجنة تيسير الحوار شخصيات أكاديمية وقانونية وفكرية وإعلامية، من بينها البروفيسور قاسم بدري والمحامي نبيل أديب، إلى جانب شخصيات أخرى، في إطار مساعٍ لتوسيع قاعدة المشاورات بشأن مستقبل العملية السياسية في السودان.
تحفظات ومخاوف حول طبيعة المبادرة
ويأتي المؤتمر المرتقب في وقت تتباين فيه مواقف القوى السياسية والمدنية من المبادرة؛ ففي حين أبدت بعض القوى استعدادها للمشاركة في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، أبدت قوى أخرى تحفظات على إجراء الحوار من داخل السودان وفي ظل الظروف السياسية والأمنية الراهنة.
وتبرز، في هذا السياق، قضية ضمان شمول العملية واستقلالها وطبيعة الأطراف المشاركة وأهداف المبادرة، باعتبارها من أبرز الملفات التي ستحدد مدى قبول المسار الجديد.
ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر الصحفي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحوار، والجهات المشاركة، والضمانات المقدمة للمشاركين، فضلاً عن الموعد المحدد أو المقترح لانطلاق جلساته.
«عزة الشعب» تتابع
وأكدت مصادر مطلعة أنها ستتابع مجريات المؤتمر الصحفي، وستنقل ما يرشح عنه من معلومات وتطورات، مشيرة إلى أنها تفضل التريث في إصدار تقييم نهائي للمبادرة أو للشخصيات المشاركة فيها إلى حين اتضاح طبيعة المبادرة وأهدافها ومسارها والضمانات المحيطة بها.
وأوضحت أن تقييم المبادرة بصورة موضوعية يتطلب الوقوف أولاً على ما سيُطرح خلال المؤتمر، وما ستكشفه المرحلة المقبلة من تفاصيل، قبل إصدار أحكام نهائية بشأنها، مؤكدة أن «غداً لناظره قريب».:::












