خالد أبو شيبة .. يكتب .. ” الممشى العريض ” .. كامل الدعم خالد النقر !
تحدثت من قبل عن أولاد النقر وقلت إذا كان للهلال سادة فهم من سادته وإذا كان للهلال زعماء فهم من طليعتهم وإذا كان للهلال خُدام فهم أول الواقفين في محرابه.

تحدثت من قبل عن أولاد النقر وقلت إذا كان للهلال سادة فهم من سادته وإذا كان للهلال زعماء فهم من طليعتهم وإذا كان للهلال خُدام فهم أول الواقفين في محرابه.
تحدثت عن الفاتح العظيم ذلك الذي لم يكتف بصناعة الانتصارات داخل المستطيل الأخضر بل ساهم بأدائه الآسر في اتساع رقعة شعبية الهلال وقاد النادي مدرباً في أحلك الأوقات وعبر به من عديد المطبات..وتحدثت عن الأنيق مصطفى النجم المنقذ والهداف الفذ الذي خلدته الجماهير في أنشودتها الشهيرة “النقر جا… منو البرجا”.
واليوم أتحدث عن الحبيب خالد… أصغرهم سناً وربما أكبرهم التصاقاً بالهلال في الوجدان والحضور اليومي. خالد الذي ظل يشكل ترف الحضور في مجتمع الهلال ولم يعرف له الناس عنواناً غير الكيان عاشق وَلهان يمرض إذا اعتل الهلال ويسترد عافيته كلما انتصر الهلال رجل لم يتعامل مع الهلال بوصفه نادياً وإنما قضية عمر ورسالة وفاء.
واليوم أشعر بسعادة كبيرة بعدما علمت أنه قرر خوض انتخابات مجلس الهلال مستقلاً ولا أكاد أتصور هلالياً صادق الانتماء لا تسره هذه الخطوة فخالد النقر واحد من أوفياء الكيان ومن جنوده المجهولين الذين يعملون بصمت ويقفون في الصفوف الأولى كلما احتاجهم الهلال لا يطلبون جزاءً ولا شكوراً همهم فقط الكيان اسمه وقيمته.
وجود خالد في مجلس الإدارة ليس مجرد إضافة اسم بل إضافة قيمة وصوت يعرف تاريخ الهلال ويحرس حاضره ويغار على مستقبله فهو من الرجال الخُلص الذين لا يقبلون المساس باسم الهلال ولا بتاريخه ولا بمقدراته ولا بهيبته ويؤمنون أن الكيان أكبر من الأشخاص وأبقى من المناصب.
لذلك فإن كامل دعمي يذهب إلى خالد النقر وأنا على يقين بأنه سيجد سنداً واسعاً من جماهير الهلال وأعضاء جمعيته العمومية، لأن الوفاء لا يضيع ولأن الرجال الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الهلال لا يحتاجون إلى تعريف بل يحتاجون فقط إلى إنصاف أما الذين لن يقفوا معه فهم وحدهم من عليهم أن يجيبوا أين كانوا حين كان خالد في كل معارك الهلال، حاضراً بلا ضجيج، ومخلصاً بلا مقابل؟ خلاصة القول أن من لا يدعم خالد من داخل الجمعية العمومية ففي هلاليته مليون شك.












