تراجع تاريخي مخيف للجنيه السوداني..والدولار يتجاوز حواجز قياسية اليوم السبت
سجل الجنيه السوداني، اليوم السبت، تراجعاً قياسياً جديداً أمام العملات الأجنبية في تداولات السوق الموازية، وسط تصاعد المخاوف من انعكاسات ذلك على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالبلاد.

الخرطوم – متابعات : ترياق نيوز
سجل الجنيه السوداني، اليوم السبت، تراجعاً قياسياً جديداً أمام العملات الأجنبية في تداولات السوق الموازية، وسط تصاعد المخاوف من انعكاسات ذلك على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالبلاد.
وبحسب متعاملين في سوق النقد الأجنبي، تراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بين 5100 و5115 جنيهاً سودانياً، فيما تجاوز سعر الجنيه المصري حاجز 102 جنيه سوداني، في أعلى مستوى له منذ أشهر.
وأدى الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية إلى موجة جديدة من الارتفاعات الكبيرة في أسعار السلع والخدمات، الأمر الذي فاقم الضغوط المعيشية على المواطنين وزاد من معاناة الأسر السودانية في مواجهة تكاليف الحياة المتصاعدة.
وأرجع متعاملون ومراقبون هذا التراجع إلى تنامي الطلب على النقد الأجنبي من قبل شركات كبرى شرعت في تنفيذ عمليات شراء مكثفة للعملات الصعبة من السوق الموازية لتغطية احتياجاتها الاستيرادية، ما تسبب في اتساع الفجوة بين العرض والطلب ودفع بأسعار الصرف إلى مستويات غير مسبوقة.
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار تدهور سعر صرف الجنيه قد يقود إلى مزيد من التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لزيادة المعروض من العملات الأجنبية واستعادة الاستقرار النقدي في البلاد.












