أبرز المواضيعتقارير

في ذكرى الراحل سيد أحمد خليفة.. ( ترياق نيوز ) تعيد نشر استضافة الإمام الصادق المهدي في صالون الراحل وهو يطرح ثلاث وثائق للعبور من الانتقالية إلى الديمقراطية المستدامة أدار الندوة عادل سيد أحمد خليفة مايو 2019م

في ثاني أمسيات صالون الراحل سيد أحمد خليفة بفندق «ريجنسي» بالخرطوم، استضاف الصالون رئيس حزب الأمة القومي، الإمام الصادق المهدي، الذي قدم رؤية متكاملة للخروج من الواقع السياسي المأزوم،

 

 

 

رصد: عبدالباقي جبارة

 

 

 

     في ثاني أمسيات صالون الراحل سيد أحمد خليفة بفندق «ريجنسي» بالخرطوم، استضاف الصالون رئيس حزب الأمة القومي، الإمام الصادق المهدي، الذي قدم رؤية متكاملة للخروج من الواقع السياسي المأزوم، عبر ثلاث وثائق تناولت استحقاقات الفترة الانتقالية ومتطلبات الديمقراطية المستدامة.
واستهل الإمام الصادق المهدي حديثه بتحية صالون الراحل سيد أحمد خليفة، مشيداً بأبنائه لمواصلتهم إحياء ذكراه والمحافظة على إرثه الفكري والثقافي، وقال: «هذا الموضوع بالغ الخطورة، لكن لا بد من تناوله. سأحدثكم عبر وثيقتين تبينان الموقف من الفترة الانتقالية، ووثيقة ثالثة تتناول الديمقراطية المستدامة واستحقاقاتها».
وأشار المهدي إلى أهمية قراءة الحاضر في ضوء الماضي واستشراف المستقبل من خلال معطيات الواقع، مستذكراً كتابه «الديمقراطية راجحة وعائدة» الذي أصدره عام 1990، مؤكداً أنه تنبأ فيه بعودة الديمقراطية، كما أشار إلى كتابه الآخر «تحديات التسعينيات» الذي تناول متغيرات دولية وإقليمية عديدة.
وأضاف أن الثورة السودانية لها استحقاقات ينبغي الوفاء بها حتى تنجح، كما أن الديمقراطية المستدامة تتطلب تهيئة الظروف المناسبة لضمان استمرارها، محذراً من أن تجاهل هذه الاستحقاقات سيقود إلى نتائج وخيمة.
وقدم المهدي تشخيصاً للأوضاع السياسية التي أعقبت سقوط النظام السابق، مبيناً أن الثورة الشعبية نجحت في إسقاط نظام فقد شرعيته السياسية والشعبية نتيجة الأزمات الاقتصادية وتعثر عملية السلام وتدهور العلاقات الخارجية.
وأوضح أن اللجنة الأمنية التي كانت مكلفة بفض الاعتصام بالقوة رفضت تنفيذ ذلك التوجيه، وانحازت إلى مطالب الشارع، ما فتح الطريق أمام مرحلة جديدة تستجيب لتطلعات السودانيين في الحرية والسلام والديمقراطية.
وقال إن المطالب المشروعة للشعب السوداني تتمثل في تحقيق السلام العادل والشامل، وإقامة نظام ديمقراطي يقوم على انتخابات حرة ونزيهة، مشيراً إلى أن الفترة الانتقالية تتطلب شراكة متفقاً عليها بين المكونين المدني والعسكري.
وانتقد حالة التصعيد المتبادل بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى تعطيل مسار الانتقال السياسي ويفتح المجال أمام قوى الثورة المضادة.
واقترح المهدي ميثاق شرف ينظم العلاقة بين الطرفين، داعياً إلى استدعاء الخبرة السياسية الوطنية للوصول إلى صيغة توافقية تحفظ أهداف الثورة وتحقق الاستقرار.
نشر في صحيفة الوطن 26 مايو 2019م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى