مقال

السفير الصادق المقلي .. يكتب ..اجتماع تحضيري في لجنة منع الجريمة في فيينا لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة المقرر عقده في ابوظبي في أبريل القادم

الدبلوماسي السوداني في بعثة السودان الدائمة في فيينا مخاطبا اجتماعاة تحضيريا للجنة منع الجريمة في فيينا لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة المقرر عقده في ابوظبي في أبريل القادم ..

 

 

 

الدبلوماسي السوداني في بعثة السودان الدائمة في فيينا مخاطبا اجتماعاة تحضيريا للجنة منع الجريمة في فيينا لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة المقرر عقده في ابوظبي في أبريل القادم ..
أشاد بجهود واشنطن و القاهرة و الرياض الرامية الي حل النزاع في السودان… و لكنه في نفس الوقت.. كرر رفض الحكومة السودانية للرباعية و تحدث عما أسماه بمبادرة الحكومة السودانية للسلام.
هناك تناقض عجيب و سردية ظل يرددها ليست البعثة في جنيف فقط و انما كافة المسؤولين في بورتسودان و علي راسهم البرهانََ.. ظلوا يرحبون و يشيدون بجهود ترامب و ولى العهد السعودي و مصر… عندما يأتي ذكر الرباعية في اي محفل.. بالطبع مع استثناء الامارات التي هي عضو في الرباعية.. و هو موقف مفهوم في ظل اتهامات الحكومة السودانية أبوظبي بدعم الدعم السريع عسكريا..
لكن الغير مفهوم البته التناقض في موقف الحكومة السودانية… فهم يرفضون الرباعية و يصرون علي خارطه طريق الحكومية التي دفعت بها بورتسودان الي الامم المتحدة قبل عام تقريبا. و ظلت حبيسة الادراج منذ ذلك الوقت في نيويورك… لم يعترف بها احد لا الامم المتحدة و لا الاتحاد الإفريقي و لا الايقاد و لا الإتحاد الأوروبي. فكل هذه المنظمات رمت بثقلها خلف الرباعية.. فضلا عن ان اعضاء الرباعية الثلاثة الذين ظلت البرهان و كافة المسؤولين في بورسودان او في البعثات الدبلوماسية السودانية… يرحبون بمساعيهم السلمية المتمثلة في الرباعية… حتي و لو تم استثناء الإمارات.. فهذه الدول الثلاث ليست لها خارطة طريق لحل النزاع في السودان غير الرباعية…
و هذا ما أمن عليه الاجتماع الوزاري لدول الرباعية الاربع الذي انعقد مؤخرًا في نيويورك علي هامش اجتماع مجلس الأمن بشأن الأزمة السودانية.
و هذا ما تمخض عن القمة الأفريقية الأخيرة… و قمة الأمن في ميونخ.. و في غالبية مداخلات الدول الأعضاء في مجلس الامن إبان اجتماعه الأخير في التاسع عشر من فبراير الجاري.. و السؤال المنطقي و المشروع.. هل ياتري مواقف الدول الثلاث.. الأعضاء في الرباعية… هل لهم مبادرة سلام غير الرباعية؟؟
و إذا كانت الإجابة بنعم. ما هو سر ترحيب و اشادة البرهانََ المتكررة و غيره من المسؤولين بجهود هذه الدول ،في وقت ظلت الحكومة السودانية متمترسة في مبادرتها… كما جاء في تصريحات البرهان المتكررة؛. و التى ضمنها حتي في رسالته التي نشرتها صحيفة ووول استريت جونرال.. و التي تحدث فيها.. فضلا عن اشادته ترامب عن دور أمريكي في إعادة البناء في السودان بعد الحرب و عن فرض للاستثمار في الأميركي في السودان!!!
فضلا عن مشاركة د كامل في مؤتمر ميونخ و الذي أمن علي اصرار الحكومة السودانية علي مبادرتها للسلام في السودان… مثلما فعل هذا الدبلوماسي في بعثة السودان الدائمة في جنيف..!!
لا ادري الي متي تصر الحكومة السودانية علي مواجهة المجتمع الدولي و الإقليمي.. الذي اصطف حول مبادرة الرباعية… التي وجدت قبولا و ترحيبا لدي كافة المنظمات الدولية و الإقليمية… بجانب الخماسية… عبرت عن هذا الموقف المؤيد للرباعية… مجلس التعاون الخليجي.. قمة السبعة و قمة العشرين… حتي الامين العام للامم المتحدة… حيث تقبع في ادراجها خارطة الطريق الحكومية… ناشد في خطابه امام القمة الأفريقية الأخيرة طرفي النزاع بالوقف الفوري للقتال و تسهيل انسياب العون الإنساني للمتضررين من الحرب. كما أن الرئيس الامريكي ترامب تولي بنفس الملف السوداني و شدد علي ضرورة وقف الحرب في السودان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى