اعمدة

أمجد مصطفى أمين .. يكتب .. الاعتقال الفورى ليس كافيا يا وزير الدفاع!

ان تأتى متأخرا خيرا من ان لا تأتى أبدا...القرار الذى أصدره وزير الدفاع الفريق حسن داؤد

 

 

 

ان تأتى متأخرا خيرا من ان لا تأتى أبدا…القرار الذى أصدره وزير الدفاع الفريق حسن داؤد كبرون بإطلاق حملة أمنية مشددة تهدف إلى ضبط حملة السلاح العشوائي في العاصمة الخرطوم قرارا شجاعا وصائبا وان جاء متأخرا خيرا من ان لا يأتى ابدا لإعادة ولو القليل من
الامن والامان وبث الطمائنية في نفوس المواطنين الذين اجبروا على ھذه الفوضى الغريبة والتى لكثرتھا وانتشارھا بسرعة باتت كأنما ھى اقرب للمصطنعة والمدبرة والمحمية للاسف الشديد علما بأن حماية المواطن وتوفير الأمن له ھى مسؤولية الحكومات مھما كانت ، كما يحدث في العالم اجمع وھى أمانة في اعناقھم امام الله.
وتأخر ھذا القرار كثيرا منذ اندلاع الحرب والبركة في تولى الفريق كبرون لمنصب وزير الدفاع في ھذا الوقت الحساس .
ومما لاشك فيه فإن ظاھرة السلاح العشوائي التى يشھدھا السودان في الفترات الماضية أثرت سلبا على سمعة الوطن داخليا وخارجيا
وھى ليست وليدة الصدفة بل تفاقمت وانتشرت بسبب الحرب ، إذ ظل حملة السلاح العشوائي يتباهون ويتحدون الرأى العام ويبثون الرعب والخوف في نفوس المواطنين وينھبون ويقتلون من يريدون في “وضح النھار وعينك يا تاجر” وتجدھم كل يوم في مكان جديد لبث المزيد من الرعب والخوف في النفوس.
السلاح العشوائي جاء وبالا على الحكومة وأثر سلبا على أداءها ونفوذھا وسمعتھا داخليا وخارجيا.
نشد ونؤازر وندعم بقوة وزير الدفاع على ھذه الخطوة الشجاعة، التى نأمل أن توقف الفوضى التى تعيشها البلاد قبل أن تنزلق الى اسواء من ذلك بسبب ھولاء المجرمون القتلة حملة السلاح العشوائي و”الاعتقال الفوري” ليس عقابا كافيا لابد من إجراءات صارمة و عقوبات رادعة وتجفيف منابع ھذا السلاح.
الوطن ملىء بالكوادر الأمنية المؤھلة لكن السؤال ماذا أصابهم وما حدث لھم؟
ياحليل الخرطوم عندما كانت اكثر العواصم امنا وإمانا بشھادة العالم اجمع!
أمجد مصطفى أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى