السفير الصادق المقلي .. يكتب .. قمة تايكا، أفريقيا اليابان التاسعة و استمرار حرمان السودان من المشاركة في أنشطة الاتحاد الافريقى
ما برح مستمرا مسلسل حرمان السودان في أنشطة الاتحاد الافريقى ، و من اي محفل دولي أو إقليمي ينعقد إما علي مستوي القمة الأفريقية

ما برح مستمرا مسلسل حرمان السودان في أنشطة الاتحاد الافريقى ، و من اي محفل دولي أو إقليمي ينعقد إما علي مستوي القمة الأفريقية أو أي محفل دولي أو إقليمي ينعقد بمشاركة أو بمبادرة من الاتحاد الافريقي أو منظمة الايقاد بعد إعلان السودان الانسحاب منها..
و لعل القمة الأمريكية الإفريقية التى انعقدت نهاية يونيو الماضي، كانت الحلقة قبل الاخيرة في مسلسل غياب و عزلته عن محيطه الإفريقي و الدولي..
و قد سجلت هذه القمة الاقتصادية الأمريكية الإفريقية رقما قياسيا في الحضور بما في ذلك مشاركة 12 رئيس دولة إفريقي..هو و شارك الوفد الأمريكي الذي قاده تروي فيتريل Troy Fitrell, المسؤول البارز في مكتب الشؤون الإفريقية، و كبار المسؤولين المعنيين بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية الإفريقية.
تم خلال انعقاد هذه القمة عقد صفقات بلغت قيمتها 2.5 مليار دولار من الاتفاقات و التعهدات ، حيث اجتمع أكثر من 2700 من قادة القطاعين العام و الخاص من امريكا و إفريقيا في القمة السابعة عشر للأعمال الأمريكية الإفريقية. و التي استضافها المجلس النرويج للشركات في أفريقيا و رئيس انقولا. في وقت غاب فيه السودان بقطاعيه الخاص.
و قد كانت آخر حلقات هذا المسلسل غياب السودان في قمة إفريقيا اليابان التي انعقدت مؤخرا في اليابان . كما غاب السودان من قبل في قمة طوكيو للتنمية الدولية (( تيكاد)) الثامنة ،،التي انعقدت في أغسطس ٢٠٢٢، بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال ومنظمات دولية وقادة من 48 دولة.
الرئيس التونسي قيس سعيد قال في خطابه امام الحضور أن ((واجبنا اليوم أن ننظر في الأسباب الحقيقية التي أدّت لهذه الأوضاع لقارّتنا المليئة بالخيرات والتي من المفارقات أن مؤشرات الفقر والبؤس فيها متفاقمة)) ٠٠٠٠
بدوره، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في كلمة عن بعد خلال فعاليات القمة، أن ((القطاع العام والخاص في اليابان سيعمل على تقديم دعم للدول الإفريقية حوالي 30 مليار دولار خلال السنوات الثلاث القادمة)) يهتم هذا الدعم بمجالات عدة من بينها النمو الأخضر والصحة والتعليم والموارد البشرية والزراعة والتشجيع على الاستثمار خاصة بالنسبة للشركات الناشئة ٠٠
قمة “تيكاد” ملتقى متعدد الأطراف يضم اليابان والبلدان الإفريقية والمنظمات الدولية، والبلدان الشريكة في التنمية والمؤسسات، حيث تم خلاله هذه القمة عرض 82 مشروعًا بقيمة تبلغ 2.7 مليار دولار.
ويشارك بالقمة 300 رجل أعمال، 100 منهم من اليابان يمثلون أكبر 50 مؤسسة اقتصادية يابانية وعالمية، و100 رجل أعمال أفارقة،
ومن بين المشاركين أيضا وفود عن البنك الإفريقي للتنمية ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدّولي والاتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة. أغسطس ٢٠٢٢، بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال ومنظمات دولية وقادة من 48 دولة.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في كلمة عن بعد خلال فعاليات القمة، أن ((القطاع العام والخاص في اليابان سيعمل على تقديم دعم للدول الإفريقية حوالي 30 مليار دولار خلال السنوات الثلاث القادمة)) يهتم هذا الدعم بمجالات عدة من بينها النمو الأخضر والصحة والتعليم والموارد البشرية والزراعة والتشجيع على الاستثمار خاصة بالنسبة للشركات الناشئة ٠٠
قمة “تيكاد” ملتقى متعدد الأطراف يضم اليابان والبلدان الإفريقية والمنظمات الدولية، والبلدان الشريكة في التنمية والمؤسسات، حيث تم خلاله هذه القمة عرض 82 مشروعًا بقيمة تبلغ 2.7 مليار دولار.
ويشارك بالقمة 300 رجل أعمال، 100 منهم من اليابان يمثلون أكبر 50 مؤسسة اقتصادية يابانية وعالمية، و100 رجل أعمال أفارقة،
ومن بين المشاركين أيضا وفود عن البنك الإفريقي للتنمية ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدّولي والاتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة..
أما قمة تيكاد TICAD التاسعة فقد انعقدت خلال الفترة من 20 إلى 22 أغسطس 2025 بمدينة يوكوهاما اليابانية بمشاركة 49 دولة أفريقية…..
وقد حضر المؤتمر 33 رئيس دولة وحكومة أفريقية، إلى جانب وزراء الخارجية والاقتصاد والتخطيط، ورؤساء مؤسسات إقليمية وقارية، فضلًا عن ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وبنك التنمية الأفريقي وشركاء دوليين آخرين.
في هذا المؤتمر أعلنت اليابان عن حزمة استثمارية غير مسبوقة تبلغ 30 مليار دولار حتى عام 2027، تشمل تمويل مشاريع البنية التحتية الذكية، وتطوير التعليم والصحة، وتنفيذ برامج لتدريب نحو 30 ألف شاب أفريقي في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وبناء المؤسسات. كما تعهّدت طوكيو بتعزيز الربط التجاري بين أفريقيا والمحيط الهندي، وتقديم قروض ميسرة بقيمة 5.5 مليار دولار لدعم مشروعات التنمية المستدامة بالتعاون مع بنك التنمية الأفريقي….
و ما يجدر ذكره ان كل الدول الأفريقية التي شهدت انقلابات عسكرية لم توجه لها الدعوة في هذا المحفل الاقتصادي الاستثماري.
و قد سبق ان تم حرمان هذه الدول من المشاركة في كافة القمم التى عقدت خلال الفترة التي اعقبت انقلاب اكتوبر 2021 و الذى تمخض عن تعليق مشاركة السودان في كافة أنشطة الاتحاد الافريقى راهنا إستئناف التعاون مع السودان باستعادة النظام الدستوري و التحول الديمقراطي. و هذا ما عبر عنه مؤخرا الاجتماع الأخير لمجلس الأمن و السلم الإفريقي..
سبق هذه قمة طوكيو الأخيرة قمم أفريقيا امريكا.. دورتين.. أفريقيا فرنسا، إفريقيا الإتحاد الأوروبي، إفريقيا إيطاليا و الحين إفريقيا اليابان التاسعة..
و قد أدي ذلك إلى حرمان السودان من العون التنموي و الاستثماري الملياري الذي جنته الدول الأفريقية بفضل المشاركة في هذه القمم مع شركاء التنمية..
الأمر الذي يعكس بجلاء خسارة السودان الاقتصادية من جراء انقلاب اكتوبر 2021 و من تعليق تعامله مع المنظومة المالية الدولية متعددة الأطراف و علي رأسها مجموعة البنك الدولي و بنك التنمية الأفريقي في أنشطة الاتحاد الافريقى.
قمَّة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا (تيكاد) هي منتدى رفيع المستوى أطلقتها حكومة اليابان عام 1993؛ بهدف تعزيز التنمية المُسْتَدَامة في القارة الأفريقية، عبْر شراكة شاملة تضُمُّ الدول الأفريقية واليابان والمنظمات الدولية والإقليمية والبنوك والمؤسسات التنموية، بالإضافة إلى القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وتُعقد القمة بشكلٍ دوريٍّ وتجمع عددًا كبيرًا من القادة والرؤساء والمسؤولين؛ لمناقشة قضايا التنمية الاقتصادية والاستثمار والتجارة والأمن البشري والحُكْم الرشيد، وغيرها من القضايا المرتبطة بنموِّ أفريقيا وتطويرها، وتتميز تيكاد بطابعها متعدد الأطراف مع التركيز على دمْج الأولويات الأفريقية في برامج التعاون الدولي[1].
وتعكس قمة تيكاد عملية مستمرة تتجاوز مجرد عقْد القمم كل ثلاث سنوات؛ حيث ترتكز على آليات متابعة وتنسيق منتظمة تضمن تنفيذ المبادرات التنموية وتحقيق تأثيرٍ عمليٍّ على أرض الواقع، كما تعزز القمة التعاون بين آسيا وأفريقيا في مجالات التنمية، وتدعم الشراكات الفعَّالة بين اليابان وشركائها الأفارقة ضمن إطار التعاون الدولي متعدد الأطراف، وبالإضافة إلى ذلك تسعى اليابان من خلال تيكاد إلى تعزيز دورها الدبلوماسي والاقتصادي، عبْر نشْر نموذجها الياباني في التنمية وتعزيز القوة الناعمة، وبناء تحالفات استراتيجية في القارة الأفريقية تساهم في تعزيز التعاون معها.










