تناقض في خطاب الخرطوم بفيينا: إشادة بجهود دولية ورفض لمبادرة «الرباعية»
أثار خطاب دبلوماسي سوداني خلال اجتماع تحضيري للجنة منع الجريمة في فيينا، تمهيداً لمؤتمر أممي مرتقب في أبوظبي، تساؤلات بشأن تباين الموقف الرسمي السوداني من مبادرات إنهاء النزاع.

فيينا –متابعات : ترياق نيوز
أثار خطاب دبلوماسي سوداني خلال اجتماع تحضيري للجنة منع الجريمة في فيينا، تمهيداً لمؤتمر أممي مرتقب في أبوظبي، تساؤلات بشأن تباين الموقف الرسمي السوداني من مبادرات إنهاء النزاع.
وأشاد الدبلوماسي بجهود واشنطن والقاهرة والرياض لدعم السلام في السودان، لكنه جدّد في الوقت ذاته رفض الخرطوم لمبادرة «الرباعية»، مؤكداً تمسك الحكومة بخارطة الطريق التي طرحتها سابقاً.
ويعكس هذا الموقف خطاباً متكرراً لمسؤولين سودانيين، بينهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، الذين يرحبون بمساعي الولايات المتحدة ومصر والسعودية، مع استثناء الإمارات، في ظل اتهامات رسمية لها بدعم قوات الدعم السريع.
وتأتي التصريحات رغم تأكيد اجتماع وزاري للرباعية في نيويورك، على هامش جلسة مجلس الأمن الدولي، دعم مسار موحد لوقف الحرب، وهو المسار الذي حظي بتأييد دولي وإقليمي واسع، مقابل غياب اعتراف دولي بالمبادرة الحكومية.
ويرى مراقبون أن هذا التباين يطرح تساؤلات حول جدوى التمسك بخارطة الطريق الحكومية في ظل اصطفاف مؤسساتي واسع خلف مبادرة الرباعية، واستمرار الضغوط الدولية لوقف القتال واستئناف العملية السياسية.













