بعد تصريحاته الداعية للتقارب مع الدعم السريع و” صمود ” مناوي أمام العاصفة !
واجه رئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوي هجوما شرسا من نشطاء ( الميديا ) والإعلاميين الموالين لمعسكر ( بورتسودان ) ،

متابعات : ترياق نيوز
واجه رئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوي هجوما شرسا من نشطاء ( الميديا ) والإعلاميين الموالين لمعسكر ( بورتسودان ) ، وذلك على إثر تصريحاته التي أشارت إلى إمكانية الحوار مع الدعم السريع وكذلك تحلف ” صمود ” .
حيث أبتدرت مناوي حديثه مشككا في تعامل الجيش السوداني مع ازمة مدينة الفاشر. حاضرة ولاية شمال دارفور المحاصرة من قبل قوات الدعم السريع ، حيث قال : التعامل مع أزمة الفاشر يتسم بالبرود من المنظومات المتعددة والدولة.
وفي منحى آخر قال مناوي: يجب أن لا تفرض الرباعية خارطة طريق وعليها أن تتقدم نحو الشعب السوداني في إشارة لمؤتمر واشنطن الذي من المزمع انعقاده غدا بخصوص السودان .
في الأثناء ألمح مناوي تغيير خطه من القضاء على آخر ( جنجويدي ) إلى السلمية والحوار فقال : أي طرف سواء كان تحالف “صمود” أو الدعم السريع يظهر الجانب الايجابي سنتواصل معه .
في الأثناء ختم حديثه بإشارة عكس ما يجري في مدينة بورتسودان من خلال تشكيل حكومة برغبة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان حيث قال مناوي : يجب عدم إبعاد الأحزاب السياسية من الساحة لصالح قوى أخرى.
هذه التصريحات ل مني اركو مناوي عقب اجتماع الكتلة الديمقراطية مساء امس في بورتسودان لمناقشة تداعيات إعلان حكومة ” تأسيس” الجمعة الماضي . وبناء عليه يواجه مناوي الآن ضغوط إعلامية كبيرة وتحمل تهديدات بالوكالة عبر إعلاميين مقربين من معسكر الجيش السوداني ، وغير معلوم حتى الآن هل سيثبت على توجهه الجديد ام ينحني للعاصفة ولو مؤقتا ..













