لماذا احتدم الصراع في كردفان انطلاقا من ” كازقيل “؟!
تتبع كازقيل لمحلية شيكان من ولاية شمال كردفان، التي تبادل طرفا الحرب السيطرة عليها خلال يوم أمس وأمس الاول ، تقع على بعد حوالي 45 كيلومترًا جنوب الأبيض حاضرة الولاية، على الطريق الرابط بين الدبيبات والدلنج بولاية جنوب كردفان

متابعات : ترياق نيوز

تتبع كازقيل لمحلية شيكان بولاية شمال كردفان، التي تبادل طرفا الحرب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع السيطرة عليها خلال يومي أمس وأمس الاول ، تقع كازقيل على بعد حوالي 45 كيلومترًا جنوب الأبيض حاضرة الولاية، على الطريق الرابط بين الدبيبات والدلنج بولاية جنوب كردفان.
وفي ذات الوقت يواصل الدعم السريع، شن هجمات عنيفة على قرى ريفي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، التي يسعى الجيش للوصول إليها، لاتخاذها نقطة انطلاق للانتشار في بوادي سودري وأم بادر، بما يمكنه من الوصول إلى مليط في شمال دارفور، تمهيدًا لفكّ الحصار عن الفاشر بعد تعثّر مسعى الوصول إليها عبر الخُوى في غرب كردفان.
تجدر إلإشارة إلى أن ولاية شمال كردفان تحولت، مؤخرًا، إلى ساحة حاسمة في الصراع، فقوات الدعم السريع تعتبرها خط دفاع أول عن مناطق نفوذها في دارفور فيما يسعى الجيش إلى اختراق هذا الحزام والتقدم نحو دارفور، التي تشهد سيطرة واسعة لقوات الدعم السريع.
وكازقيل هي المنطقة التي شهدت غاباتها في 5 نوفمبر 1883، معركة شيكان الحاسمة بين قوات محمد أحمد المهدي وقوات الاحتلال المصري للسودان بقيادة الجنرال وليام هيكس باشا، انتهت بهزيمة ساحقة للجيش الحكومي ومقتل قائده. وكانت المعركة فاصلة في تقدم ونجاح الثورة المهدية.













