اخبار

صمود تلوّح بالانسحاب من اجتماعات أديس أبابا وتتمسك بالتفاهمات السابقة

لوّح الناطق الرسمي باسم تحالف "صمود"، جعفر حسن عثمان، بإمكانية انسحاب التحالف من الاجتماعات التي دعت إليها الآلية الخماسية بشأن الأزمة السودانية، والمقرر انعقادها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في حال حدوث أي تعديل أو إخلال بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها مسبقاً بين الأطراف المشاركة.

 

 

أديس أبابا – متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

   لوّح الناطق الرسمي باسم تحالف “صمود”، جعفر حسن عثمان، بإمكانية انسحاب التحالف من الاجتماعات التي دعت إليها الآلية الخماسية بشأن الأزمة السودانية، والمقرر انعقادها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في حال حدوث أي تعديل أو إخلال بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها مسبقاً بين الأطراف المشاركة.
وقال عثمان إن مشاركة تحالف “صمود” في الاجتماعات تظل مرتبطة بالالتزام الكامل بما جرى التوافق عليه خلال المشاورات السابقة، مؤكداً أن أي تغيير في الأسس أو الترتيبات المتفق عليها من شأنه أن يقوض الثقة بين الأطراف ويؤثر سلباً على فرص نجاح العملية السياسية.
وأضاف أن التحالف يرى أن احترام التفاهمات السابقة يمثل قاعدة أساسية لتهيئة المناخ المناسب لحوار سياسي جاد وشامل، يمكن أن يسهم في إنهاء الحرب المستمرة ويفتح الطريق أمام تحقيق السلام والاستقرار في السودان.
وتأتي تصريحات جعفر حسن في وقت تواجه فيه اجتماعات الآلية الخماسية تعقيدات متزايدة تتعلق بملفات التمثيل والمشاركة، وسط اعتراضات وتحفظات أبدتها بعض القوى السياسية والجهات الإقليمية المشاركة في جهود الوساطة.
وكانت مصادر مطلعة قد تحدثت عن خلافات بشأن عدد المندوبين وتمثيل بعض الكتل السياسية داخل الاجتماعات التمهيدية، الأمر الذي أثار مخاوف من تأجيل اللقاء أو إعادة ترتيب أجندته. كما أعلنت قوى سياسية عدة مواقف متباينة بشأن طبيعة المشاركة وآليات إدارة الحوار.
وتسعى الآلية الخماسية، التي تضم عدداً من الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالأزمة السودانية، إلى جمع القوى السياسية والمدنية في إطار مشاورات تمهد لإطلاق عملية سياسية أوسع تستهدف وقف الحرب والتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة التي تشهدها البلاد منذ اندلاع النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويرى مراقبون أن نجاح اجتماعات أديس أبابا سيعتمد إلى حد كبير على قدرة الوسطاء والأطراف السودانية على تجاوز الخلافات المتعلقة بالتمثيل والإجراءات التنظيمية، والتوصل إلى تفاهمات تحفظ مشاركة مختلف القوى السياسية في العملية السياسية المرتقبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى