د. عثمان البشري المهدي .. يكتب .. ( روح الامام الصادق ترفرف في معروف) طبت مقاما فقد جمعت القوم حيا وميتا ..
بالامس الموافق الفاتح من يناير للعام الجديد 2026 .. حرصت للخروج مبكرا في طريقي للاحتفالية الختامية لذكري الامام عليه الرضوان واستقلال السودان ..

بالامس الموافق الفاتح من يناير للعام الجديد 2026 .. حرصت للخروج مبكرا في طريقي للاحتفالية الختامية لذكري الامام عليه الرضوان واستقلال السودان ..
لا لكوني عضوا في اللجنة العليا للاحتفالية فحسب .. بل لقلقني انتابني منذ فجر يوم الاحتفالية .
هل يا تري ستمتلئ قاعة نقابة الصحفيين الشاسعه ؟!
هل سيكون هنالك تجاوب من السادة النظارة ؟!
وغيرها من الاسئلة التي امتلئ بها الدماغ .. فصار المشوار من مدينة نصر الي وسط البلد .. كالسفر الي غابات كينيا او الملايو .
لم ياتي ذلك من فراغ .. فمن واقع المشاهدة .. ان كثير احتفالات عقدت .. اختصر الحضور علي منسوبي الحزب .. وثلة من غيرهم .
ومن عجب ان كثير من منسوبي الحزب ( لا يعجبهم العجب ولا صيام رجب ) فلا يحضرون وان اتوا ( شنافين ساي كدة) وكثيري السخط والتبرم ( وهذا مبحث وردم اخر ساتناوله ) .
رغما عن يقيني بأن اللجنة .. لم تدع شاردة او واردة الا واحصتها في ترتيباتها .
بمجرد ولوجي عتبة الدار .. رأيت افراد اللجنة يتسابقون في الحضور ( قيافة واناقة ) كعادتهم .. حتي الاب الروحي للجنة البروفسير قاسم بدري .
دقائق وكان الكل علي اهبة الاستعداد .. حتي امتلئت القاعة .. بالحضور ؛
من كل فج جاؤا ( ودا من وين يا عينيا ) ..
العميان شايل المكسر ..
يا بلدي يا حبوب .. ابو جلابية وتوب
وشفت التوب وما لاقني اجمل منو ..
كنداكات بالوانهن الزاهية .. احمر اصفر ..
وان خالفوا امير العود في رائعته ( لابودرة لا احمر ورد 🌹 الخدود محمر ) .. وان طلين بالاحمر .. بجمال غير مخل .
شباب .. المبرم شعره منهم و ( المقرم ) ..
وكمان ( الداقي سيستم ) ..
شكلوا حضورا وجمالا والقا وبهاء ..
و ماعجزت عنه الرباعية والخماسية وعد ( ساي ) .. ( لمن الله يأخد عمرنا ) .. فعلته اللجنة .
لبي دعوتها المراغنة .. والبعثيين والناصرين والشيوعيين و مبارك الفاضل المهدي وعلي مهدي بعمته الخضراء . .
جلس هاشم الشيخ غريب الله متجاورا في الرصة .. مولانا ابو وعلي يسارهم شلقامي وفؤاد مكي .. كما جلس تاور السيادي والماظ ( البلبست) .
يا سلام علي السودان دا لما ( يصفي ويروق )
جمعتهم روح الامام حيا كان وميتا هاهو يفعل ..
بادلوه حبا بحب وانسانية بانسانية .. التقطت اللجنة بذكاء لا احسدهم عليه هذا الخيط فجمعت هؤلاء .
( مكتولين فيك يا الصادق والله ) ..
ذرفا دموعا ( سخينات ) ( وجعرنا في دواخلنا ) .. استشهدنا واستغفرنا الله ..
فالصادق حي ما مات كما صاح احدهم ..
وهاهي تعاليمه ورسالاتها تتنزل في حديث الدكتورة مريم .
احتفالية تركنا فيها اجسادنا ورحلنا عبر ود خلف الله وعهد الجلاد ..
دلفنا في الطريق الشاقي الترام
ومن علايل اب روف للمزالق ..
وقمنا من الاسكلا وحلا ..
اخدنا سبيطة تمر من الشمال .. وسعية من الغرب .. وعسل نحل 🐝 من الجبال .. وذهبنا لشرق الله البارد .. اكلنا سلات السعية وحلينا وغنينا ..
ميري كلمينا عشة ذكريني
نحن شعب اسطي يلا جيبو مونة
نبني نبني نبني ..
صالة للثقافة جمبها الموسيقي
تسرح الغزالة جمبها الزرافة
كل حرب بينا تبقي لينا وفرة
سمسا وبفرا
سكرا وشايا
تتراسايكلينا ..
توقف هدير البنادق والراجمات طوال الحفل .. والمغنيات ( المطاليق ) .. ( ستات ) المديدة حرقتني .
طافت روح الامام و رفرفت في معروف والسودان .
صادق المهدي لم يكن انسان مارس السياسة والوزارة.. كان صادق عهدا و وعدا .. اجتمع في حبه القاصي والداني .. ولو استهدوا بتعاليمه لما خاضوا حرب داعس والغبراء هذه .
اسدل ستار الحفل .. ولكن بقي في قلوب وعقول الجميع ولو شئ من حتي ..
هؤلاء الشباب الحاضرين للحفل .. لعلهم وعوا ان السياسة ليست بشر مطلق .. وان هنالك عظيم مارسها .. بعد ان كفروا بها واصبحوا يرددون ( بكم بكم …. باعوا الدم ) ( انا ما بفسر وانتو ما بتقصروا ) ..
اللجنة العليا ضمت خيار من خيار ..
الاب الروحي البروفسير قاسم بدري .. كلما اراه تستحضرني مقولة عبدالخالق محجوب حينما حوكم ( بذلت المعرفة والوعي لشعبي ) فقاسم بدري فعلها وزاد ويكفيه كل اهل الاحفاد الجدات والامات يحبوهن ( ويتغزلن فيه ) ..
اما الحرب لو كان فيها فايدة واحدة .. فقد جمعتني بامثال هؤلاء الرجال
الريس الباشمهندس هاشم مطر .. فلكل شخص من اسمه نصيب فهو هاشمي ومطر يصب بالمعرفة والراي والحب للجميع ( ما شفتو مكشر وشو ) فهذه صفات المؤمن حقا
نائبه الاستاذ اسامة سيداحمد .. ذو الهدوء المشوب بالحذر .. رجل اقرب لئن يكون سفيرا بدبلوماسيته .
طاهر المعتصم الصحفي الصديق ( الزول دا تختو في الجرح يبرأ ) .. وزير اعلام مكتمل الاركان .
اما ذاكرة الامام و الامة فدي ( زولة ) نسيج لوحده .. والله لاري الامام في عليائه تنتابه الغبطة بان هنالك من يحفظ ارثه الفكري والنضالي .. فالمهندسة رباح جزاها الله خيرا بكل ما تحمله من وعي و فكر .
الحديث عن ناس الصالون فشهادتي مجروحة .. يكفيهم خلقوا من فسيخ الغربة. ( شربات قنقليز )
قربين الدينامو المحرك لايهدأ له بال الا ويري بسمة الرضا علي الاخرين .. قربين غيث حيثما حل نفع .
عبدالعظيم صديق الدفعه .. والتي من علاماتها. ان شعر راس كل منا تساقط .. فلم يعد هنالك مجال لاستعمال المشط .. فهو دقة متناهية يعد انفاس الاجتماعات لتخرج بالدقة اللازمة.
الصادق نمر 🐅 كاسمه .. نمر شعلة التوثيق التي لا تهدا تراه مهموما دائما بالتجويد ..
تسنيم رابح .. الاعلامية الملائكيةوالتي كانت شعلة من النشاط والصبر لملاحظات اللجنة .. كما تجلت في التقديم كعادتها مع الدكتور سامي طيب رب الكلمة والقلم ..
صوصل سيد ( دا مجنون ) مجنونا ومعطون بالفن يتنفس وياكل الفن ( زول تحبو في الله ساي .. وان كنت اري ان صوصل هذا صوفي مجذوب .
برجاس سميته الفنان دوما ..جندي معلوم للجنة ومجهول للكثيرين .. كل الجهد البصري من اعلانات وتصميمات وغيرها لولاه لما كانت .. فهو اقرب الي ان يكون صاحب المقام .
الشريفية اسماء الحسيني .. احتملتنا واحتملت كل اهل السودان في كل ما يعنيهم .. اذا كان لمصر والسودان بنت فبنتهم اسماء .. فهنيئا بصونها النبيل بها ..
اذا بدأنا بالحب وها نحن نختم عملنا بالحب .. وإن كنت اري ان للامر بقية فلجنة فعلت ذلك بامكانها الاستمرار ليس فقط باخراج وتنزيل التوصيات انما السعي الي رحب اوسع ..
بعضكم










