تقارير

( ترياق نيوز ) ترصد ردود فعل تقرير “قناة الحدث” حول عمر البشير .. ما بين حق الحصول على المعلومات والمخاوف الأمنية !

أثار تقرير بثته قناة الحدث عن وجود الرئيس المخلوع عمر البشير في مجمع سكني بمدينة مروي شمالي السودان

 

 

 

متابعات – ترياق نيوز : عبدالباقي جبارة

 

 

 

أثار تقرير بثته قناة الحدث عن وجود الرئيس المخلوع عمر البشير في مجمع سكني بمدينة مروي شمالي السودان ، أثار ردود فعل متباينة هنالك من يرى أنه مجهود صحفي جبُار ، وآخرون يرون بأنه عمل مسنود بأجهزة أمنية لأهداف ترتبط بالمشهد السياسي في البلاد وخاصة في ما يتعلق بتأثير الإسلاميين على الأوضاع في السودانية وتبنيهم لسردية الحرب وقيادتها ، ( ترياق نيوز ) رصدت أبرز ما جاء في التقرير وبعض الآراء من ردود الفعل في الشارع السوداني في المساحة التالي :

ما جاء في التقرير :

حسب التقرير، عمر البشير يقيم حالياً في مجمَّع سكني داخل قاعدة مروي الطبية بولاية الشمالية، برفقة عدد من رموز نظامه السابق. منهم بكري حسن صالح ، يوسف عبدالفتاح ، عبدالرحيم محمد حسين والخناجر .

برنامجه اليومي :

يُقال إنه يبدأ يومه بالمشي، ثم قراءة، وبعدها جلسة جماعية، وأنه لا يشارك في قرارات سياسية أو اجتماعية.

مواصفات المبنى الذي يقيم فيه :

أيضًا وُرد أن المبنى مزود بخدمات مثل الإنترنت عبر ستارلينك، مولد كهرباء، وفريق من الضباط يتولَّون إعداد الطعام، مع قيود على إدخال الأطعمة من الخارج.

وضعه الصحي :

على الصعيد الصحي، كان يزور مستشفى مروي ثلاث مرات أسبوعياً، لكن مؤخّراً تم إرسال فريق طبي إليه في مقر إقامته.

 

رغم أن البعض قال من أهمية التقرير والمعلومات الواردة فيه وأنها لا تخدم قضية الشعب السوداني ، إلا أن البعض يرى بأن التقرير يفضح ممارسات السلطة القائمة في بورتسودان ورعايتها لسجناء النظام السابق ، وكذلك يؤكد ارتباط عناصر نظام الإنقاذ بالسلطة القائمة والذين تحولوا لحكومة ظل رغم إنكار البرهان لذلك وهم جزء من منظومة الإسلاميين الذين يسيطرون على مفاصل البلاد .  ويرى آخرون بأن توقيت التقرير لم يأت عبثا بل متزامنا مع بيان الرباعية الدولية ليثبت للمجتمع الدولي ارتباط الحرب بالإسلامين وعرقلتهم لجهود السلام .

 

وذهب البعض بأن التقرير سيضع حكومة البرهان في مأزق خاصة إذا تعاطت معه بطريقة أمنية وتوقفت نشاط قناة الحدث وعاقبت الإعلامية لينا يعقوب ستكون خسرت أهم الدول التي تساندها في محنتها ودعي المملكة العربية السعودية .

 

 

ردود الفعل :

الانتقادات والمخاوف :

خطر أمني:

كثير من الناشطين ومواضيع على مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن خشيتهم من أن تحديد مكان إقامته بشكل دقيق قد يُعرّضه وزملاءه للخطر، خصوصًا في سياق الحرب والنزاعات التي تشهدها السودان. وهنالك من يرى بأن الخطورة تأتي على المنطقة ككل والمستشفى الوحيد الذي يخدم أهالي المنطقة وخاصة بأن مدينة مروي التي بدأت فيها شرارة الحرب ظلت مستهدفة على الدوام من قبل قوات الدعم السريع خاصة بالمستيرات الانتحارية .

مساءلة الإعلام:

وحول مساءلة الإعلام جاء في بعض التعليقات : أن الإعلام يتوجب أن يكون أكثر حساسية عند الحديث عن مواقع أشخاص قد يكونوا مستهدفين، خصوصاً عندما يُكشف الموقع بدقة.

الوشاية بإحداث مماثلة سابقة:

حيث ضرب بعضهم مثالة باستعادة حادثة مقتل والي غرب كردفان خميس أبكر، التي قالوا إن تحديد موقعه عبر الإعلام ساعد في ملاحقته.

التأييد والتأييد الحذر

هناك من يرى أن الكشف عن مكان وجود البشير أمر مشروع لأن شخصيته عامة، ومحاكمته ومسؤوليته تجاه جرائم مزعومة ترتبط بالتحقيقات والعدالة.

بعض المعلقين قالوا إن مثل هذه التقارير قد تدعم الشفافية والمحاسبة، وأن معرفة أين هو وكيف يعيش قد تساعد في مراقبة حقوقه وضمان عدم انتهاكها.

ملاحظات وتحليل :

تحديد موقع شخص مثل عمر البشير – خاصة إذا كان تحت حماية أو في منطقة حساسة أمنياً – يُعدّ أمرًا حساسًا.وحيث ذهب البعض قائلا : بأن الإعلامية لينا يعقوب تتحمَّل مسؤولية كبيرة في كيفية نشر مثل هذه المعلومات.

ويجب أن يكون هنالك توازن بين حق الجمهور في المعلومة، وبين السلامة الأمنية والخصوصية، خصوصًا إذا كان الكشف يُهدد حياة الشخص أو من حوله.

مثل هذه التقارير غالباً تُثير الكثير من الجدل ليس فقط من الناحية الأمنية، ولكن من الناحية الأخلاقية والقانونية، خاصة في سياق حقوق الإنسان والعدالة بعد النزاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى