تقارير

السودان .. ذوي الإعاقة… الحرمان من الحماية

اشتكى مجموعه من الأشخاص ذوي الإعاقة من الإهمال والضياع بعد الحرب وقبلها وعدم جهات تحمي حقوقهم التي كفلتها الاتفاقيات

 

 

 

 

ترياق نيوز : لبنى عبدالله

 

 

 

 

 

 

     اشتكى مجموعه من الأشخاص ذوي الإعاقة من الإهمال والضياع بعد الحرب وقبلها وعدم جهات تحمي حقوقهم التي كفلتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية وعملت الحرب المندلعة في السودان على تعقيد أوضاعهم و
كشف الأمين العام لاتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة بمحلية الدامر عن تسجيل عدد(٩٢٠)عضو بالاتحاد من الأشخاص ذوي الإعاقة (٢٢٠) وافدين من ولاية الخرطوم والجزيرة عقب الخرب وعدد(٧٠٠)عضو من محلية الدامر في الوقت الذي أكد فيه رئيس لجنة الخريجين المكفوفين بالجامعات السودانية عن حصر عدد(٢٨٠) من ذوي الإعاقة نازحين بالقرية (٦)محلية الدامر ليصبح عدد الأشخاص ذوي الإعاقة المحصوزين (الف) و(200) بمحلية الدامر يعيشون جميعهم في ظروف إنسانية بالغة التعقيد.

 

 

 

 

 

اذلال:
في موقف مواصلات الدامر بسوق عطبرةو
عقب اكتمال عدد الركاب بالمركبة المتجهة لسوق الدامر تحركت العربة وبدأ الكمساري في جمع قيمة
الرحلة من الركاب جلس في المقاعد الأمامية رجل أربعيني
من الأشخاص ذوي الإعاقة وعندما طالبه الكمساري بقيمة الرحلة اخرج له بطاقة الاتحاد مكتوب عليها أن يتم ترحليه مجانا ولكن الكمساري تحدث معه بلهجة حادة مطالبا بقيمة الرحلة وذكر له الرجل بأنه لايملك قيمة التذكرة وان هنالك قرار بترحيل الأشخاص ذوي الإعاقة مجانا عبر بطاقة مخصصة للترحيل ولكن الكمساري رفض معاينة البطاقة مطالبا بقيمة الرحلة وقتها نادي احد الركاب بقوله (ما تسألوا انا بدفع ليهو) وقتها التفت الأربعيني مخاطبا الكمساري(ليه ياولدي تذلني كدا انا دا حق كفلتوا لي الدولة ليه تحرجني عشان يدفعوا،. لي وليه عدم الإنسانية)

 

 

 

 

 

 

تميز سلبي:
يقول أحمد جازالنبي من دوي الإعاقة الحركية انه عقب اندلاع الحرب وأثناء سقوط دانة ركض الجميع ليحموا أنفسهم وتركوني ادفع الكرسي المتحرك بصعوبة وقتها أحسست أنني عب على أسرتي وأصدقائي وإنني غير مرغوب فيني الجميع ركضوا وتركوني وظهري مكشوف هكذا حكي تجربته اثناء الحربََ
تظلم:
واشتكى مجموعه من الأشخاص ذوي الإعاقة من عدم الاعتراف ببطاقة الترحيل مع عدم تخصيص ميزانيات كافية لدعم الاتحاد، بالمحلية
كمااشتكوا من عدم تعاون ديوان الزكاة معهم في حال كانت هنالك حاجة للدعم ويقول أحد الذين تحدثوا إلى (ترياق نيوز) أن ديوان الزكاة يطاليهم بالذهاب للجان الخدمات ليتم التعامل عبر اللجان بالرغم من وجود اتحاد مسؤل عنهم..
الأمين العام للاتحاد :

 

 

 

 

 

 

 

 

اكد الأمين العام لاتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة بمحلية الدامر
إبراهيم رحمة الله ابراهيم علي ضرورة الاهتمام بشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة فيما يتعلق بالخدمات وقال إن عدد العضوية المسجل بالاتحاد (٩٢٠)من الأشخاص. ذوي (٧٠٠)من محلية الدامر و(٢٢٠)من الوافدين من ولاية الخرطوم والجزيرة بسبب الحرب موكدا أن الاتحاد لم يستطيع حصر الأشخاص ذوي الإعاقة بقرى المناصير بمحلية الدامر بسبب عدم الإمكانيات بالاتحاد، في الوقت الذي انتقد بيروقراطية ديوان الزكاة وعدم تعامله مع الاتحاد مباشرة ومطالبة العضوية عندما يتم تحويلهم من الاتحاد لديوان الزكاة الذهاب للجان الخدمات بالحي ووصف ذلك بغير المنطقي مطالبا ديوان الزكاة بمحلية الدامر التعامل مباشرة مع الاتحاد تسهيلا للعضوية…

 

 

 

 

 

 

 

 

وافدين بسبب الخرب:
في ذات السياق ذكر السر مصطفى خلف الله رئيس لجنة الخريجين المكفوفين من الجامعات السودانية وعضو الاتحاد القومي للأشخاص ذوي الإعاقة انه عقب اندلاع الحرب بولاية الخرطوم نزح إلى ولاية نهر النيل محلية الدامر قرى المناصير القرية (٦) وقام بالعمل على حصر الأشخاص ذوي الإعاقة موضحا بقوله يوجد حوالي (٢٨٠)شخص من ذوي الإعاقة نزحوا من ولاية الخرطوم والجزيرة يعيشون ظروف إنسانية بالغة التعقيد يعتمدون في فترة تواجدهم على التكية بالقرية للحصول علي وجبة العدس وأحيانا مرق بدون لحم مشيرا إلى عدم وجود معينات للحركة إذ يوجد (١٥٠)من أصحاب الإعاقة الحركية فقدوا كراسيهم في فترة الحرب وعجز أغلبهم عن العودة لديارهم بولاية الخرطوم عقب توقف الحرب بسب صعوبة حركتهم وضيق ذات اليد بالإضافة للإعاقات الأخرى ‘وأبان بقوله إن هنالك مجموعه من ذوي الإعاقة عادوا لولاية الخرطوم بعد تحريرها ولكنهم يعيشون ظروف اقتصادية سيئة في ظل عدم وجود مياه الشرب وانقطاع التيار الكهربائي في عدد من المحليات..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى