أبرز المواضيع

ظلام يمتد لأشهر في النيل الأبيض وشمال كردفان.. مسيّرات تضرب محطة أم دباكر وتتلف 4 محولات رئيسية

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

كشفت السلطات بولاية النيل الأبيض عن حجم الأضرار التي لحقت بمحطة أم دباكر الحرارية لتوليد الكهرباء، جراء هجوم بطائرات مسيّرة، أسفر عن تلف أربعة محولات رئيسية وإصابة إحدى وحدات البخار بالمحطة، ما أدى إلى خروجها من الخدمة بصورة نهائية، وسط تحذيرات من استمرار انقطاع الكهرباء عن ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان لعدة أشهر.
وجاء ذلك خلال زيارة والي ولاية النيل الأبيض، الفريق قمر الدين محمد فضل المولى، يرافقه أعضاء لجنة أمن الولاية، إلى محطة أم دباكر الحرارية، للوقوف على حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم وتقييم جهود احتواء آثاره.
وأوضح الوالي أن الهجوم تسبب في إتلاف أربعة محولات رئيسية ذات سعات تشغيلية مختلفة، إلى جانب إصابة إحدى وحدات البخار بالمحطة، الأمر الذي أدى إلى خروجها من الخدمة بشكل نهائي، وفقاً للتقييم الأولي للأضرار.
وأشار إلى أن المهندسين والفنيين يواصلون تقييم الأعطال وتحديد حجم الخسائر الفنية، ودراسة إمكانات إعادة التشغيل، مشيداً بالجهود التي بذلتها الفرق الفنية في التعامل مع الأضرار وتقييم الوضع التشغيلي للمحطة.
كما امتدح الوالي تدخلات قوات الدفاع الجوي والدفاع المدني، مشيراً إلى دورها في الحد من الأضرار التي تعرضت لها المحطة خلال الهجوم.
وفي تطور ينذر بتفاقم أزمة الخدمات، أكد مدير قطاع كهرباء النيل الأبيض وشمال كردفان، المهندس عثمان أحمد محمد الريح، أن انقطاع الكهرباء عن الولايتين قد يستمر عدة أشهر، في ظل حجم الأضرار التي لحقت بمنشآت التوليد والتحويل.
من جانبه، أعلن مدير الدفاع المدني بالولاية، المقدم شرطة سالم إبراهيم، السيطرة على الحريق الذي اندلع بالمحطة، مشيداً بجهود الوحدات المشاركة في عمليات الإطفاء واحتواء الأضرار.
أزمة تتجاوز انقطاع الكهرباء
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من انعكاسات استمرار انقطاع التيار الكهربائي على حياة المواطنين والقطاعات الخدمية، بما في ذلك إمدادات مياه الشرب والمرافق الصحية ووسائل النقل والأنشطة التجارية.
وفي مدينة أم روابة وقرى ريفها، تتصاعد المخاوف من تفاقم أزمة مياه الشرب وتعطل المواصلات والمرافق الطبية، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطاً معيشية متزايدة جراء ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات الأساسية.
ويثير احتمال استمرار انقطاع الكهرباء لأشهر تساؤلات بشأن قدرة السلطات على توفير بدائل عاجلة للطاقة وضمان استمرار تشغيل المرافق الحيوية، والحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للأزمة.
ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل محددة بشأن موعد استعادة الإمداد الكهربائي أو الجدول الزمني لإصلاح المحولات المتضررة وإعادة تأهيل وحدات التوليد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى