أبرز المواضيع

مهلة دولية من ستة أشهر لإنهاء الحرب بالسودان.. دعم واسع لحوار سوداني يقود إلى حكومة مدنية مستقلة

أكدت مجموعة دولية وإقليمية واسعة دعمها لإطلاق عملية حوار سوداني شامل تقودها القوى المدنية، بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة خلال فترة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر

 

 

 

وكالات – 8 يونيو 2026م ـ ترياق نيوز

 

 

 

 

 

    أكدت مجموعة دولية وإقليمية واسعة دعمها لإطلاق عملية حوار سوداني شامل تقودها القوى المدنية، بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة خلال فترة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر.
وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن حكومات الولايات المتحدة وبلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة إيغاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
ورحب البيان بالاستعدادات العاجلة التي تقوم بها اللجنة الخماسية لإطلاق عملية حوار سوداني شامل وجامع خلال الأسابيع المقبلة، مشدداً على ضرورة إشراك طيف واسع من القوى المدنية والسياسية السودانية، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب وممثلو مختلف الأقاليم والمكونات الاجتماعية، على أن تتم العملية بشفافية ومصداقية ومن دون أي إكراه.
وأكدت الأطراف الدولية والإقليمية استعدادها لدعم جهود اللجنة الخماسية لضمان تنظيم الحوار بصورة تتيح اختتامه عملياً خلال فترة مناسبة، يفضل ألا تتجاوز ستة أشهر، بما يكمل جهود السلام والانتقال السياسي في السودان.
وأشار البيان إلى أن مخرجات الحوار ينبغي أن تفضي إلى وضع مسار واضح نحو عملية انتقال سياسي تقود إلى حكومة مدنية مستقلة تستند إلى الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن قيام مثل هذه الحكومة يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق نهاية مستدامة للنزاع.
كما دعا البيان إلى حشد دعم دولي أوسع لجهود السلام في السودان، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين الأطراف الدولية والإقليمية للمساعدة في إنهاء الحرب وتخفيف معاناة السودانيين ودعم انتقال سلمي ومستقر.
وبحسب مصادر مطلعة، أبلغ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رسمياً بمخرجات اجتماعات أديس أبابا الأخيرة، التي منحت اللجنة الخماسية تفويضاً للمضي في ترتيبات إطلاق الحوار السوداني – السوداني خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى