تقارير

أحمد بابكر يفجر السر بعد ما يقارب الثلاثة عقود النشيد الوطني كان سلاحنا الخفي لصناعة الإنتصارات

بعد ما يقارب ثلاثة عقود من الصمت كشف الخبير الوطني أحمد بابكر الفكي أحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة السودانية عن السر الذي كان يقف خلف كثير من النجاحات والنتائج الكبيرة التي حققها مع

 

خالد أبو شيبة.. صحفي سوداني متخصص في الشأن الرياضي

 

 

    بعد ما يقارب ثلاثة عقود من الصمت كشف الخبير الوطني أحمد بابكر الفكي أحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة السودانية عن السر الذي كان يقف خلف كثير من النجاحات والنتائج الكبيرة التي حققها مع المنتخبات الوطنية سواء مع منتخب الناشئين في نهائيات كأس العالم بإيطاليا أو مع المنتخب الأول الذي اقترب من تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم.
وفي تصريح حصري أدلى به لـ”ألترا سودان” عقب تكريمه في احتفالية أنيقة نظمتها أكاديمية الرواد السودانية بمدينة خميس مشيط السعودية قال أحمد بابكر إن أكبر رهانه لم يكن على الجوانب الفنية وحدها وإنما على صناعة الدافع الوطني داخل نفوس اللاعبين.
وأوضح المدرب المخضرم الذي يعمل أيضاً في مجال التربية والتعليم مدرساً للغة الإنجليزية أنه كان ينظر إلى النشيد الوطني السوداني باعتباره واحداً من أقوى المحفزات النفسية للاعبين قبل المباريات الكبرى.
وقال بابكر: كنت أحرص دائماً على غرس بذرة الوطنية والانتماء في نفوس اللاعبين وكنت أؤمن أن نشيد العلم السوداني قادر على إشعال الحماس وإيقاظ الإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن.
وأضاف: في كثير من المناسبات كنت أطالب اللاعبين بترديد النشيد الوطني حتى قبل المباريات الكبيرة وعندما أعيش معهم تلك اللحظات بصدق وانفعال كانت المشاعر تنتقل إليهم بصورة تلقائية حتى إن بعضهم لم يكن يستطيع حبس دموعه.
وأكد أن تلك اللحظات كانت تتحول داخل الملعب إلى طاقة استثنائية وروح قتالية عالية تنعكس في شكل بذل وعطاء وتضحيات وانتصارات مشيراً إلى أن اللاعب الذي يلعب من أجل وطنه يمنح أكثر مما يمنحه اللاعب الذي يعتمد فقط على التعليمات الفنية.
وجاءت تصريحات بابكر خلال احتفالية الوفاء التي أقامتها أكاديمية الرواد السودانية بخميس مشيط جنوب المملكة تكريماً لمسيرته الحافلة وسط حضور كبير من أبناء الجالية السودانية وأسرهم، إلى جانب مشاركة عدد من الأشقاء السعوديين الذين حرصوا على الاحتفاء بإحدى القامات الرياضية السودانية البارزة.
وبهذا الحديث يكشف الخبير أحمد بابكر للمرة الأولى أحد أهم الأسرار التي ظلت حاضرة خلف النجاحات التي ارتبطت باسمه ليؤكد أن صناعة الانتصارات تبدأ من القلب قبل أن تكتمل داخل المستطيل الأخضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى