تقارير

في الذكرى السابعة لفض الاعتصام.. محامو الطوارئ: العدالة غائبة وجرح الثالث من يونيو ما زال مفتوحاً

أكدت مجموعة محامو الطوارئ أن مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو 2019 شكّلت واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ السودان الحديث، مشيرة إلى أن آثارها الإنسانية والقانونية والسياسية لا تزال حاضرة بقوة بعد سبع سنوات من وقوعها.

 

 

 

الخرطوم – متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

     أكدت مجموعة محامو الطوارئ أن مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو 2019 شكّلت واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ السودان الحديث، مشيرة إلى أن آثارها الإنسانية والقانونية والسياسية لا تزال حاضرة بقوة بعد سبع سنوات من وقوعها.
وقالت المجموعة، في بيان بمناسبة الذكرى السابعة لفض الاعتصام، إن آلاف المعتصمين السلميين تعرضوا خلال عملية الفض لانتهاكات جسيمة شملت القتل والإصابات والإخفاء القسري والعنف الجنسي، إلى جانب الاستخدام المفرط للقوة، ما خلف آثاراً عميقة على الضحايا وأسرهم.
وأضافت أن القضية ما تزال تمثل جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الوطنية، في ظل عدم كشف الحقيقة كاملة وعدم حسم المسؤوليات القانونية والسياسية المرتبطة بالأحداث، مع استمرار تعثر مسارات العدالة والمحاسبة.

 

 

 

وجددت المجموعة دعوتها إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف يكشف جميع ملابسات المجزرة ويضمن مساءلة كل المتورطين دون استثناء، مع توفير الحماية للشهود وحفظ الأدلة، مؤكدة أن تحقيق العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب يمثلان مدخلاً أساسياً لترسيخ سيادة القانون وبناء سلام مستدام في السودان.

 

 

 

 

وتحل الذكرى السابعة لفض اعتصام القيادة العامة هذا العام بينما لا تزال المطالب بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة حاضرة في المشهد السوداني، وسط دعوات متواصلة من أسر الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى