فضيحة بوزارة التربية .. صرخة تربوية ضد “التمييز”: مطالبة بوقف كتابة “حالة خاصة” على الشهادة السودانية لذوي الهمم
حذرت الدكتورة هيفاء عمر الحاج، خبير التربية الخاصة وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، من "سابقة خطيرة" في تاريخ الشهادة

ترياق نيوز : هنادي عبداللطيف
حذرت الدكتورة هيفاء عمر الحاج، خبير التربية الخاصة وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، من “سابقة خطيرة” في تاريخ الشهادة السودانية، تتمثل في إدراج توصيف “حالة خاصة” على الشهادات الجامعية للطلاب ذوي الإعاقة الذين جلسوا لامتحانات عام 2025 عبر “الورقة الخاصة”.
وأكدت د. هيفاء أن هذا الإجراء يُعد انتهاكاً صريحاً لـ قانون الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2017، الذي يحظر التمييز في مادته الثالثة، كما يتنافى مع الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها السودان. وأوضحت أن الشهادة وثيقة أكاديمية للعلن، وإدراج الحالة الصحية فيها يعد كشفاً للخصوصية بلا ضرورة، مما يعرض الطلاب لـ “وصمة اجتماعية” قد تعيق مسيرتهم المهنية والأكاديمية مستقبلاً.
وأشارت الخبيرة خلال منشور على فيس بوك إلى أن العدالة تقتضي أن تكون الشهادة إثباتاً للمؤهل العلمي فقط، معتبرة أن ظروف أداء الامتحان (سواء بالكتابة اليدوية أو عبر مرافق) هي تفاصيل تنظيمية داخلية لا ينبغي أن تظهر في الوثيقة النهائية طالما اجتاز الطالب المعايير الأكاديمية المطلوبة.
وفي مناشدة وجهتها لمدير امتحانات السودان، دعت د. هيفاء إلى توحيد الشهادات الأكاديمية لجميع الطلاب دون تفرقة.
منح الطالب “إفادة منفصلة” بظروفه الصحية فقط بناءً على رغبته، لاستخدامها في التقديم للمنح أو المسارات الخاصة.
التوقف عن هذا التوصيف الذي يقلل من قيمة الجهد الأكاديمي المبذول.
وختمت الخبيرة حديثها برسالة قوية قالت فيها: “التعليم تمكين وليس توصيف”، مؤكدة أن هذه الخطوة تناهض العدالة الاجتماعية والنفسية لأبنائنا الطلاب.













