الاتحادي الأصل يقاطع مشاورات المجلس التشريعي ويهاجم أطراف اتفاق جوبا
أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بقيادة محمد عثمان الميرغني، مقاطعته للمشاورات التي تجريها قيادة الجيش بشأن تشكيل مجلس تشريعي بالتعيين وتكوين حكومة كفاءات مستقلة خلال الفترة الانتقالية، موجهاً انتقادات حادة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

متابعات : ترياق نيوز
أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بقيادة محمد عثمان الميرغني، مقاطعته للمشاورات التي تجريها قيادة الجيش بشأن تشكيل مجلس تشريعي بالتعيين وتكوين حكومة كفاءات مستقلة خلال الفترة الانتقالية، موجهاً انتقادات حادة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.
وقال الحزب، في بيان صحفي صادر عن قطاعه السياسي، إن مسار تشكيل مؤسسات المرحلة الانتقالية يتم بعيداً عن التشاور الواسع مع القوى السياسية، ويعيد إنتاج أخطاء التجارب السابقة، محمّلاً أطراف اتفاق جوبا مسؤولية الانفراد بتشكيل الحكومة، ومحذراً من السعي لتكرار النهج ذاته عبر الإشراف على تكوين مجلس تشريعي معين.
وأضاف البيان أن اتفاق جوبا يمنح أطرافه نسباً محددة في السلطة التنفيذية، ولا يخولها الانفراد بإدارة المشهد السياسي أو مصادرة حق بقية القوى الوطنية في المشاركة، معتبراً أن هذا النهج لا يعبر عن الإرادة الوطنية ولا يضع أسساً لاستقرار سياسي مستدام.
وشدد الحزب على أن مجلس الأحزاب السياسية هو الجهة القانونية المختصة بتحديد القوى السياسية وفقاً لقانون الأحزاب، محذراً من تجاوز الأطر المؤسسية واستباق الحوار الوطني الشامل بتشكيل برلمان بالتعيين.
وطالب الاتحادي الديمقراطي الأصل المجلس السيادي وقيادة القوات المسلحة بضرورة التشاور مع القوى السياسية الحقيقية، وإدارة المرحلة الانتقالية بروح وطنية جامعة تضمن مشاركة واسعة وتحقق تطلعات الشعب السوداني.













