نداء وحدوي من الاتحادي الديمقراطي بقيادة صديق الهندي: دعوة عاجلة لإنهاء الانقسامات وإنقاذ الحزب من التلاشي وإلا انتظروا لعنة التاريخ
أطلق الحزب الاتحادي الديمقراطي "المركز العام" برئاسة صديق الهندي نداءً وصفه بالمصيري إلى جميع الفصائل والمجموعات الاتحادية

الخرطوم – متابعات : ترياق نيوز
أطلق الحزب الاتحادي الديمقراطي “المركز العام” برئاسة صديق الهندي نداءً وصفه بالمصيري إلى جميع الفصائل والمجموعات الاتحادية وجماهير الحزب في مختلف أنحاء البلاد، داعياً إلى تجاوز الخلافات والانقسامات التي أضعفت الحزب خلال السنوات الماضية، والعمل على توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الوطنية الراهنة.
وأكدت هيئة الرئاسة في بيانها أن السودان يمر بمرحلة بالغة الخطورة بسبب تداعيات الحرب المستمرة، وما تسببت فيه من دمار ومعاناة وضبابية في مستقبل البلاد، مشددة على أن إيقاف الحرب واستعادة الاستقرار يتطلبان تضافر جهود القوى الوطنية المدنية والسياسية، وفي مقدمتها الحزب الاتحادي الديمقراطي وقوى ثورة ديسمبر.
وأعرب البيان عن أسفه لما آل إليه وضع الحزب الذي كان يوصف تاريخياً بأنه أحد أعمدة الحركة الوطنية السودانية، مشيراً إلى أن الانقسامات والتشرذم والصراعات الداخلية أضعفت دوره وأفقدته تأثيره السياسي، في وقت تتشبث فيه بعض المجموعات بما وصفه البيان بـ”المواقع الوهمية” وادعاءات تمثيل القواعد الجماهيرية.
ودعت هيئة الرئاسة جميع القيادات والرموز الاتحادية إلى الالتقاء تحت مظلة واحدة دون شروط مسبقة أو تبادل للاتهامات، من أجل مناقشة أسباب الخلافات بشفافية والعمل على معالجتها عبر مؤتمر جامع أو أي صيغة توافقية يتم الاتفاق عليها، وصولاً إلى إعادة بناء مؤسسات الحزب وانتخاب قيادة موحدة تعبر عن إرادة الاتحاديين.
وشدد البيان على أن الحفاظ على الحزب مسؤولية تاريخية تقع على عاتق أبنائه، محذراً من أن استمرار الانقسامات قد يقود إلى تلاشي أحد أعرق الأحزاب السودانية، بما يحمله ذلك من تبعات سياسية وتاريخية.
واختتمت هيئة الرئاسة نداءها بالتأكيد على مواصلة جهود التوحيد رغم الإخفاقات السابقة، داعية إلى عدم الاستسلام لليأس، ومناشدة جميع الاتحاديين الاستجابة لهذا النداء من أجل إنقاذ الحزب واستعادة دوره الوطني في خدمة السودان وشعبه.












